26.4.05

Who Cares?

That's why they blocked me; but who cares

"Dear Sirs

i still tell you sirs, b/c i think there are some sirs between you
First, not right that you cannot reply from my website to the article, you can post your comment freely but try to be polite, ana ma sabbeit Samir Geagea, wala sabbeit LF, all what i have said was a personal opinion, and when someone wants to humilate it is very easy to use bad words. But the educated persons don't do that, like "Haida al kalb Aoun" w "Al Hayawan Al Assad"..... ana mich 3am defe3 3an 7ada bass 3ayb using words to describe persons that we don't accept that others use it to describe us, i think you are biggest than that
Sorry if my article khalla some of you yotla3o min tyebon bi ser3a wybayno 3ala 7a2i2eton bi ellet tehzib, i don't think those are the rules of Bachir

nobody 3am yenkor Chouhade2kon (read well my article) bass in the same time ma tzihouna fiyon like syrians did

we are against all Sle7 hatta Hezb allah, someone asked me if i like to live ta7et 7ekmon, akid no w ana manne ma3 inno ykouno ma3on sleh (kamen read well my article)

Why you considered inno Syria wa3adet 3on bi chi kerse w ba3dein kazzabet 3leih, kel al 3alam bia3erfo inno General bi hayeto ma hatt ido bi id Syria... (ana ma rah 3alle2 about what said "Michel Sleiman" because for me houwe bienteme kamen lal 7ekem al souri... b/c someone 3am yfahhemne by his reply inno we cannot accept an army ka2eda bifakker bi haide tari2a)

iza badkon nehke aktar elle hatt ido bi id syria li anna wa3adeto bi chi ktir kbir iza bi ba33ed General Aoun houwe "Dr. Geagea" w ba3dein habbet syria sta3malet its power directly w ma 3ed elo 3eze Al Hakim ba3dein fa zatteto bel Habes hatta tetghaddeih abel ma yet3acheha (do you like me to talk to you by this way)

w aktar, min killed chabebna bi Nahr Al Mott, mich chabeb Ouwet?..... min killed the Lebanese Army "Zobbat" bi Rsas mich Fouad Malek Al Kheyen Al akbar?.... min attal Atfal w chabeb Massihiyi w ghayron bi esem hezeb al wa3ed mich Elie hobeika who was ex LF?.....min 3emel hareb ma3 al Ahrar?mich ouwet? min tole3 3ala Jabal w ken sabab bel tehjir w khalla drouz ye7e2do 3leina kel hal wa2et, ?.... min fawwat syria 3ala lebnan aslan w sar baddo yba3wess fiya ba3dein?.... min w min w min..... iza badna nehke ma mnokhlas fa into jebto debb la karemkon, li anno that's not true enno kel al hamm houwe himeyet al massihiyin, ken kel al hamm bass himeyet al ouwet li anno bel nesbe elkon kenet al massihiyi bass bel ouwet wel dalil lot of wars saro ma3 al massihiyi (Ahrar, jeich charkiyi, jama3et Hobeika....) lamma wahad baddo yehme al massihiyi ma bia3mol hareb ma3 kel ahzeb al masihiyi....

Dear Sirs,
read well, and you'll know more inno wala hezeb bi lebnen 3ammar lebnen kellon baddon yeh ellon min hezeb allah, la haraket amal, la Hezeb takkadoumi al echtiraki, woussoulan lal kata2eb wel ouwet, bass al fare2 enno wala wa7ad hemel sleh bi wejj al jeich al lebnene ella into bi wa2et yalli ken jeich al General houwe al char3iyi bel balad welle sallamo yeha houwe The President Amin Gemayel (he is Kataeb don't forget that, so he trusted that he deserve it...) bass into elle ma 2derto tohodmouha, but i think inno law be2e bachir Ra2iss akid ken damm al ouwet lal Dawle w 3emel minkon rjel...ya reit ba3do mawjoud hatta tet3allamo menno kif bikouno "Al Rijal"

i hope you and all lebanese people yet3allamo min aghlaton... w khassatan al Ahzeb li anno 3ayb eben 16 sene yehke terikh wa2et yalli ma bia3ref chi 3an the present hatta.

just big Salutation to 3 Ahzeb elle henne
1- Hezeb al ketle al wattaniyi (Edde Family), yalli wala marra hemel sleh w ken convinced enno 3amal al hezeb should be Syassah only
2- Hezeb Al Ahrar elle dafa3 Mr. Dany Chamoun and his family hayeton taman aghlat al kell bi lebnen w bel kharej
3- hezeb Horrass al Arz la nafes sabab elle houwe "the injustice" khalla shakhes like Mr. Etien Sakr being out of Lebanon for many years li anno mahkoum e3dem, big salutation to his family

Haida houwe massir ahzebna bi lebnen w3ou ba2a w hej techeb2o msabbet chmel w yamin wa ka2anno hebbin tesma3o words like yours "

25.4.05

صارت معي

بضيعة صغيرة حلوي كتير، كان في بيوت صغار بس كتار، عايشين سوا. كل يوم بيلتقوا بيتصبحوا ببعض وكل واحد منن بيروح على شغلو. فينا نقول الأغلبية فلاحين، بيشتغلوا بالارض، بينكشوا وبيزرعوا، بيتعبوا وبيعرقوا وبآخر النهار بيتمسّوا ببعض وكل واحد بيفوت على بيتو شاكر ربّو على النعمة اللي عطاه ياها.

بس في بيت بهالضيعة مميّز عن غيرو، ما بيشبه باقي البيوت. صعبي زيارتو بكل الأوقات واذا بدو حدا يزورو بدو يحسب مية حساب. أهل هالبيت مزعّلين كل الضيعة واذا بتشوفن بتقول هني زعلانين لأنو "ضربني وبكى سبقني واشتكى..." بدّن يكون المختار بس من بيتن، يمكن لأن من زمان كان جدّن مختار وتعب واشتغل كرمال هالضيعة، حتى خلاها تضل خصبة وفيها حياة بس بهيداك الوقت كل اهل الضيعة ساعدوه وهني بعدن مصرّين انو جدّن وحدو يللي اشتغل ولازم تضل عباية المخترة بهالبيت.

بلا طول سيرة بيوم من الايام تعرّف واحد من ولاد هالبيت على صبية من الضيعة وعزمها لعندن زيارة. من الوصلة طلبت كباية مي، جابولها ابريق! هيدا كرم أهل الضيعة! واول ما رفعت راسا.....تتشرب أكيد... شافت ورقة معلقة على الحيط مكتوب عليها اسم شخص كان مختار بهالضيعة، بس سافر من زمان، وهني بيتمنوا انو ما بقا يدعس ضيعتن لأنو اجا مختار دغري من بعد جدّن وعمّن، مع انو عمّن هوي يللي سلّمو المخترة، ومن وقتا ما عادو قادرين يكون المختار منّن، وصارت لعبة الشاطر بشطارتو ماشية وصار كل مرة المختار يطلع من بيت.

تفاجأت كتير هالصبية لما شافت اسم هالمختار لأنو بيّا كان من اللي اشتغلوا معو متل كتار من أهل هالضيعة اللي حبوه وكان خلافو مع أهل هالبيت مش غريب، بيشبه خلاف تقريباً كل بيوت الضيعة معن...

كان مكتوب بالكعب، بس تقرا هالورقة منحب نعرف رأيك بصراحة، هون حبت هالصبية المندفعة تعطي رأيا بدون خوف، بصراحة بدون وقاحة، ويا كلمة اللي قالتها وخسرتها.... بلّشو أهل هالبيت مسبّات عن بو جنب، شي من الزّنار ونازل وشي من الزّنار وطالع، وهني بدّن بس "يللي متلنا تعا لعنا"، كل واحد بيجرّب يعطي رأيو عكس رأين بيكون عم بيهين هالبيت ومختار هالبيت -اللوم والعتب صار اسمن بهالبيت اهانة-... يعني يا محلا الضرب والقتل قدام الاهانات اللي سمعتا. والمسؤول عن هالبيت، الخيّ الكبير، واقف عم يتفرج، جاقر هالصبية، مش مفكر يردّن عنها مع انو شايفن كيف فلتو متل كلب مسعور وديب كاسر.

بالأول فكرت ما ترد وتنفد بريشا بس كيف بدا تضبّلّن لساناتن قدام أهل الضيعة، لأ! "ألف كلمة الله يرحمو ولا كلمة جبان"،وففتحت عليهن النار بكلمات كشفتلن الماضي كلّو حسب ما بيحكوا كل أهل الضيعة. قالتلن "الضيعة مش ملك أبوكن، مش بس وحدكن فلحتو هالأرض، كلنا كبّينا عرق بأرض ضيعتنا، كلنا جرحنا ايدينا بهالمنكوش، وكسرنا اجرينا بدعسة ناقصة... حاج كل ما دقّ الكوز بالجرّة تربحونا جميلة باللي عملوه بَيكن وجدكن...تذكّروا كيف بَيكن تخانق مع بيت الجيران ولهلق انتو ما بتسلموا ع اولادن مع انو انتو وياهن مش متخانقين بس ماسكين واجب... تذكروا كيف جدكن وعمكن تمرجلوا على أهل التلة العالية بالضيعة وعملتو حالكن تصالحتو نكاية بولاد هيداك الجار.... تذكروا وتذكروا وتذكروا...."

هون ولعوا وجنّ جنونن لأنها قالتلن شو عم يقولوا عنّن أهل الضيعة وكيف طول عمرن بدّن يحكوا ويعملوا اللي بدّن ياه من دون ما يسمعوا غيرن شو بدو.

وهيك من بعد ما فلّت هالصبية محمّمة بس راسا مرفوع، علّق الخيّ الكبير على باب البيت ورقة فيها كل أسامي ولاد الضيعة ومكتوب عليها:
“You are blocked on our website”

معليش اذا خسرنا هالبيت، المهم انو ربحنا كل باقي أهل الضيعة! والشاطر يفهم!....

23.4.05

كتاب مفتوح الى القوات اللبنانية

أيها السادة الكرام،
أيها الرفاق في النضال والشهادة
أيها الأخوة في القوات اللبنانية،

بكل محبة وانفتاح أتوجه اليكم بكتابي هذا لأطلب بعض الاستفسارات والأجوبة على الكثير من الأسئلة التي أوقعت اللبنانيين في حيرة على مدار سنوات وخاصة فترة ما بعد اغتيال الرئيس الكبير البطل الشهيد "بشير الجميل".

أيها السادة الأعزاء،

نحن شعب واحد للبنان واحد، مسيحيون لصليب واحد هذا صحيح ولكن علينا التذكر أننا كلنا بشر من إله واحد ولإله واحد أيضاً. هذا هو الأهم وهذا هو سر بقائنا وصمودنا وما يجب أن تثبته حضارتنا كشعب لبناني وثقافتنا كشعب متمدن علماني.

قرأت في صفحتكم على الانترنت (www.lebaneseforces.com) الكثير والمهم، قرأته بكثير من الاهتمام والفخر ولكن اسمحوا لي أن أقول اني قرأت أيضاً ما لا أشاطركم به الرأي ولكن هذا لا يعني عداءً انما العكس تماماً فنقاط الاختلاف هي التي تعذي المجتمع بالآراء والأفكار المتعددة والجميلة شرط الالتقاء عند نقطة مهمة والانطلاق منها دون أن يؤدي اختلافنا الى خلافنا.

اسمحوا لي أن أبدي رأي فقط بجملة واحدة وردت في صفحتكم عندما ذكرتم رأي العماد عون بصليب القوات اللبنانية فطرحتم السؤال التالي:
How Aoun hasn’t and will never change?
وتطلبون ابداء الرأي في هذا الموضوع وها أنا أشارككم آراءكم بكثير من الموضوعية والصدق معكم ومع الذات.

انتم أي القوات اللبنانية تعرفون حق المعرفة ان "الجنرال ميشال عون" هو رجل لا يعرف التعصب ولا المجاملة فهو منفتح ومتقبل لجميع الأديان والمعتقدات "يعرف الفرق ولا يفرّق..." ولكن يبقى خطأه في بلد كلبنان أنه لا يرضى بالخطأ ويشير اليه باصبعه على الملأ حتى ولو كان هو من ارتكبه وهذا ما أزعج وما زال يزعج البعض لأنه لا ينمق ويزين الكلمات ولا يساير أبناء طائفته كما اعتدنا أن يفعل الآخرون منذ زمن بعيد.

نحن اللبنانيون، شركاءكم في الانسانية والوطن، نجلّ ونحترم نشاطكم ونحب نضالكم فمنه تعلمنا حب لبنان والموت من أجله ولكن ما يحرق قلبنا هو يوم أردتم اعتبار لبنان وطناً من لون واحد، لون القوات اللبنانية دون تقبّل وجود باقي الأفرقاء ووجود باقي الأديان والأحزاب. أن لبنان للكل وانتم اليوم تدركون وتعيشون ذلك، ولبنان يعرف أنكم تحبونه، على طريقتكم ربما، ولكن تحبونه بالتأكيد وشعاركم هو الصليب فليكن هذا لا يزعج أحداً ولكن كما أنتم تنتقدون الآخرين بصراحة ووضوح عليكم أيضاً تقبل صراحة ووضوح الآخرين في نقدهم لكم ولغيركم (هذه قاعدة عامة على كل اللبنانيين الاتزام بها طبعاً) ولكن أن تطلبوا من العماد عون التغيّر فهل على الحق أن يتغير؟ لا يجوز تغيير المبادئ لارضاء الأطراف؟ فهل أنتم مستعدون لفعل ذلك؟

في كل دول العالم الأحزاب تبني الأوطان الا في لبنان تبني جيشاً ليحارب باسم الدين فتزرع الطائفية في نفوس أبنائنا والتعصب الأعمى مما يؤدي الى خلافات لا تنتهي لأنها لا تلتقي، ولا يجب أن تلتقي ولا تريد أن تلتقي....
في كل دول العالم الركن الأساسي للوطن هو جيشه الا في لبنان كل طرف يعتبر نفسه جيشاً ويرفض وجود قوة أخرى غيره على الأرض، لست أتكلم فقط عن القوات اللبنانية ولكن عن كل من حمل سلاحاً على أرض بلادي وليس ليواجه عدواً غريباً ولكن ليواجه لبنانياً كل ذنبه أنه يختلف عنه في الدين والانتماء والمعتقد.

السؤال الذي أود طرحه هو كيف برأيكم على العماد عون أن يتغير؟ أن يعتذر من القوات اللبنانية لأنه أراد يوماً توحيد البندقية؟ تذكروا أنه ما زال يسعى اليها مع حزب الله وبرأيكم هذا مطلب حق فأنتم تعارضون سلاح حزب الله منذ زمن وليس الآن فقط فلماذا؟ أوليسوا لبنانيون يدافعون عن أرض لبنان ضد اسرائيل؟ قد يكون لهم مفهومهم الخاص أيضاً عن حبهم للبنان ولكنهم يقاومون ويستشهدون أيضاً من أجل القضية ومن أجل لبنان الحرية!

الحق أن لبنان لجميع أبنائه وهو بلد التعددية والحريات فصمودنا واحد وقلبنا واحد وعلمنا واحد، وهنا يأتي السؤال الآخر: هل كل من كان في ساحة الشهداء ليس حزبياً ولا ينتمي الى حزب أو معتقد؟ هذا غير صحيح لأن أغلبية شبابنا ينتمون الى أحزاب وأطراف عدة ومتعددة ولكن أحداً لم يحمل غير علم لبنان أولا تذكرون؟ وحدة لبنان كانت بالنسبة للبنانيين جميعاً أهم من كل الانتماءات، والوقوف تحت سقف وطن واحد اسمه لبنان يبقى الأمل الأول والأخير.
اسألوا أنفسكم وبكل صدق من حمل علماً غير العلم اللبناني؟ ..... وهذا سبب لومنا كلبنانيين أردنا الوحدة بعد انقسام سنين ولكن يبدو أن بعضكم ليس مستعداً بعد لذلك، فلومنا على قدر محبتنا لكم لأنكم بالطبع اخوة لنا ولكننا نريدكم أن تقبلوا بنا أيضاً اخوة لكم بعيداً عن كل الشعارات وانتماءات التشدد والتعصب.

اذا أردتم أن يحبكم لبنان كما تستحقون يجب أن تحبوه كما هو بكل اختلافاته وتناقضاته وابدأوا بتغيير أنفسكم، عندها تجدون ان العالم كله يتغير تلقائياً من حولكم بارادتكم الصلبة وايديكم المفتوحة لملاقاة لبنان في عيد لبنان، عيد قيامة الوطن بعد ثلاثين عاماً من الذل والقهر والاستعباد والتفوا تحت شعار "السيادة والحرية والاستقلال" فتلتقون وشعار الراية الخضراء: "شرف، تضحية، ووفاء..."

ملاحظة:
أنا طبعاً ضد القرار الذي صدر بحق الدكتور سمير جعجع وأدى الى اعتقاله وسجنه كل تلك السنوات بقانون طبّق استنسابياً كان فقط ليضعف المسيحيين بابعاد كل زعمائهم ولكنه بالتأكيد لم يكن قراراً لبنانياً حتى ولو سمح لبعض الأفرقاء بالاستقواء علينا ولكن ذلك كان بإرادة خارجية، لذا نطلب من الله في زمن القيامة المجيدة أن يعيد "الحكيم" الى عائلته ومحبيه سالماً معافى كما ويعيد "الجنرال" أيضاً الى لبنان الذي أحبه دائماً بشراسة كي تعود المعادلة صحيحة في هذا الوطن فيستعيد لبنان عامة والمسيحيون خاصة عافيتهم بتضامنهم واتحادهم قلباً واحداً وفكراً واحداً فيلتقي لبنان كله معاً على السلام والقيامة والخلاص.

وفي النهاية تحية صادقة لكل لبناني فقد عزيزاً له. ان لبنان فخور بشهدائه ودمائهم الحمراء وشامخ الرأس بأبنائه الأحرار كشموخ جباله البيضاء، وأبطاله خالدون كخلود أرزته الخضراء دوماً وأبداً. والتحية الأصدق للسيدة صولانج الجميل الأم النبيلة التي عرفت كيف تبني رجالاً في بيتها بالرغم من غياب رجل البيت وللسيدة ستريدا جعجع التي عرفت كيف تحمل راية الوفاء لحبها ووطنها، كلتاهما استحقتا
شرف حمل اسم سيدتا النضال من أجل لبنان والبقاء.

عشتم وعاش لبنان سيداً حراً مستقلاً

22.4.05

دمع الهوى

أيا قلبُ قل لي كيفَ نبكي الهوى كيفَ نشكي المرارةَ ونشفي الجراح
شربنا الدمعَ كؤوساً تِلو الكؤوس واعتقدنــــا أنّ شعـــورَ الأمسِ راح
فعدنا من حيثُ أتينا مرغمين نستقــــي عـلقمَ الحبِّ كخمــرٍ
فيسكــرُ العقـــلُ وينهزمُ الكفـــاح


عفوَكَ قلبي وقد أرديتُكَ قتيلا كسرتُ لكَ الجنــــاحَ تِلوَ الجنــــاح
بعدَ أن كنتَ صلباً كالصخورِ غرستُ فيكَ الهوى كغرسِ الرّماح
باسمِ السّما أستحلفُ دمـاءَكَ لأنّي وحقُ الدّمعِ ما كنتُ أدري
أنَّ عكسَ السفينةِ تجري الرّياح


علـــى ركبتيَّ أجثـــو أمــامَكَ كعبدٍ أمــــــامَ الله يلتمسُ السّمـــاح
حمّلتُكَ همّاً فاغفر لي جريمتي غفرانُــــك بلسمٌ ودواءٌ للجِـــــراح
إليكَ وحـدَكَ أبــــوحُ بسرّي هذا الهوى مـــــا منـــــه شفاءٌ
حتّى بعدَ الموتِ مَــن أصابَـــهُ
مـــــا استـــراح

20.4.05

الى كل شهيد من بلادي
الى روح الشهيد الراحل "باسل فليحان"

يا عمره لا تبكه
فاليوم بدء حياته
ان الشهيد يعيش يوم مماته

19.4.05

Happy Easter.....

www.kadmous.org/majd/Happy%20Easter.jpg

"بطل من لبنان!"

بالأمس قالت الأغنية: "هل أجمل من وجه مشرق باسم"
واليوم قلوبنا تهتف: "سيبقى وجهك مشرقاً يا باسل!"

ان قضيتك لن تموت
بالأمس نذكرك وزير اقتصاد
وبعد اليوم لن ننسى كيف اقتصد عمر وزيرنا!

ان قضيتنا لن تموت
فهي مرتبطة وثيق الارتباط
بكل من استشهدوا من أجل بقاء لبنان
منذ نيسان 1975 حتى اليوم!

ان كل من استشهد من أجل القضية هو شهيد الوطن أياً كان انتماؤه
يكفي أنه أحب لبنان ودافع عنه وقاتل لأجله
لنفخر ونعتز به لأنه شهيد لبنان!

ان لبنان ينعي وبكثير من الأسى والحزن شهيده الراحل الباقي "باسل فليحان"
ويعد روحه الخالدة بأنها ستبقى ترفرف كحمامة سلام فوق حمى الأرز وهضاب جبال الثلج
وبأن لبنان الذي احتضنه في كنفه لن ينسى طعم دمائه ودماء كل الشهداء التي تشبع بها طوال ثلاثين عاماً!

يا شعب لبنان لا تبكِ
ان شهداءك أحياء أبرار
وان الموت ليس سوى رحلة من حياة فانية الى حياة أبدية
وان الايمان يدعونا للصلاة بفرح لأن كل منا هو صورة الله على الأرض وكما علمنا المسيح بموته وقيامته ان في الموت حياة جديدة فقلنا بصوت تهليل:
"المسيح قام ------ حقاً قام!"
وهكذا ذكرنا لشهدائنا يجب أن يرتبط بايماننا بالقيامة الحق وخاصة ذكر الراحل البطل "باسل فليحان"
لنقول دائماً وأبداً:
"باسل قام مع المسيح ------ باسل! حقاً قام!"


من جرح لبنان العميق دعاء لكل لبنان:

كونوا معاً على درب القيامة وابقوا معاً في مسيرة الخلاص!

رولا أحوش
19/04/2005

13.4.05

مثلاً ....

"لا تؤجل عمل اليوم الى الغد"
"اضرب الحديد هوي وحامي..."!

أقوال مأثورة وأمثال شعبية ترددت عل مسامعنا منذ الصغر، أخذنا منها العبر، فأصبحت خبزنا اليومي لتنسيق ساعات الأيام في النهار والليل.....

ولكن هل يعقل أن يكون المسؤولون في بلادنا لم يسمعوا بهذه الأقوال ليؤجلوا مستقبل لبنان إلى أجَلٍ غير مسمى...؟
لو كان ضميرهم حيّ ما يكفي لما تصرفوا على هذا النحو. كيف يعقل انهم يستعملون أحلام شبابنا ويستغلون آمالنا وأهدافنا للوصول الى مآربهم الشخصية....؟

ما هو الهدف من تأجيل تشكيل الحكومة؟ التحليلات والتساؤلات كثيرة والأفكار والآراء متضاربة، ولكن تبقى الأسباب التالية هي أكثر ما يأتي على الأذهان ويلقي عندنا علامات استفهام وتعجب في آن:

- هل السبب انهم يريدون أن يبقى البلد "فلتان" دون أن يتحملوا مسؤولية ولو لمرة لكل ما قد يحصل أمنياً وسياسياً، هل من خلال هذا الاستهتار يحاولون إقناعنا بتصاريحهم السابقة عن الفراغ الذي سيخلفه انسحاب الجيش السوري و يحاولون أن يثبتوا لنا أننا ما زلنا شعباً قاصراً لا يستطيع إدارة شؤونه بنفسه؟ ربما يكون هذا الثمن الذي سندفعه كوننا أبطال لبنان واستطعنا اسقاطهم واسقاط اقنعتهم، ربما هذا هو "القصاص" وها هم يسرحون ويمرحون لا حسيب ولا رقيب ولكن .... الآتي قريب...!
- إما أن يكون السبب مختلف تماماً وهو إنهم "ما عادوا يحسبوها صح..."، كلّ يغني ويطبل ويزمر على ليلاه وان الاتفاق على تشكيل الحكومة لا يتم كونهم لا يتفقون على تقسيم الأرباح لأنها أصبحت الآن "تجرة خسرانة... ومش كتير حرزانة..." والأفضل تضييع الوقت للاستفادة منه لاحقاً. ولكننا نريد أن نؤكد لهم أن الحكام في هذا ال “Match” "ما بيعترفوا بالوقت الضايع... بس يخلص الوقت الأساسي بيصوفر الحكم والخسران بيفل على بيتو... عنا المحكمة بلا استئناف... " وكما كالوا يكال لهم....
- احتمال آخر قد يكون الأبرز وهو تأجيل الانتخابات النيابية أكثر فأكثر مما يساهم في حفاظهم على مراكزهم وكراسيهم لأطول فترة ممكنة معتقدين ان الوقت كفيل بأن الشعب اللبناني سينسى غضبه وتخمد نار ثورته عندها يمكنهم اعادة اثبات انفسهم وشراء بعض الصغار أمثالهم مستندين الى المثل القائل "متى باتت ماتت"؛ ولكننا لن ننسى ولن نتخاذل فلبنان السيد الحر المستقل الذي يستحق الحياة هو هدفنا ومبدأنا الأساسي "لا بالقول بل بالفعل..."
- وكذلك تساؤلات أخر؛ هل لسوريا علاقة بتأجيل تشكيل الحكومة والانتخابات؟ هل تطلب هي ذلك أم أن ولاءهم لها يرسم في مخيلتهم أفكاراً وأحلاماً يجدون من خلالها مصلحة وحدة المسار والمصير "بس هيدا اللي لا صار ولا راح يصير...."
- هل سبب التأجيل انه "ما في ولا وزير" يرضى أن يكون وزيراً لفترة قصيرة بعد ويخسر هذا المنصب بعدها الى الأبد ... يا لسخرية القدر، صحيح؟ يبدو انهم "نسيوا انو الدنيي ادوار..."

يعتقدون انهم اذا اعتكفوا الآن عن قبول المنصب الحكومي قد نعتبرهم معارضين للحكم ونقبل بهم في أيامنا المقبلة وفي مجلسنا النيابي وحكومتنا الحقيقية القادمة؛ انهم مخطئون. شاؤوا أم أبوا انهم راحلون دون رجعة ونحن الباقون لأنه "بالنهاية ما بيصح الا الصحيح".

أيها المشاغبون الصغار،

ان القيامة آتية بوحدة لبنان وتضامنه ونحن واثقون أن المجد "مهما تأخر جايي..."،
فلبنان بقوة اتحادنا سينهض من هذه المشاحنات ويسدل الستار على هذه المسرحيات الفاشلة
ويعود منارة للشرق وبلد السياحة والفن والثقافة،
لنكون يداً واحدةً
وشعباً واحداً
وعلماً واحداً
فيصبح لبنان عندها واحداً موحداً كما هو الله واحد لجميع أبنائه
عندها فقط سنرفع رايات النصر في عرس لبنان المجد وعروسه بيروت الكرامة هاتفين بصوت واحد هتافاً وطنياً قائلين:
"نؤمن بلبنان واحد، علم جامع الكل، يرفرف في السماء فتهلل له الأرض:
كلنا للوطن .... للعلى للعلم ...."

12.4.05

يا شعب لبنان العظيم

"يا شعب لبنان العظيم"

عبارة لم نعد نسمعها منذ زمن من قصر الشعب، من بعبدا
عبارة اشتقنا لسماعها من شفاه شريفة ترددها بصدق وفخر واعتزاز

بالأمس كنا نتوافد بمئات الآلاف الى قصر الشعب لنعبر لرجل الوحدة والقرار عن وطنيتنا وانتمائنا وشكرنا تحت قذائف ورصاص الجيش السوري، أما اليوم فنحن نتوافد من جديد ولكن الى ساحة الشهداء، ساحة الحرية، بمئات الآلاف ايضاً لنستعيد معاً ذاك القصر الذي استولت عليه أطماع الذل والانصياع، ليعود لنا، لكل الشعب اللبناني واحداً موحداً .فعندما يعود القصر لكل لبنان،هكذا يكون الرئيس لكل اللبنانيين، عندها فقط يصبح الوطن سيداً حراً مستقلاً.

شكراً لكل المعارضين الذين يسعون الى وحدة لبنان وكشف كل الحقائق
شكراً لكل من قال "لا" لسوريا مهما كان انتماؤه اذ لم يرفع الاّ راية بالعلم اللبناني
ولكن يجب الا ننسى من أتاح لنا فرصة شرف الوقوف في ساحة الشهداء قلباً واحداً وعلماً واحداً وايماناً واحداً بأن لبنان لنا ولنا كلنا...

منذ 15 عاماً ونحن نعيش الانتظار بعد ان سرقوا منا حلم الحرية وأبعدوه الى ما بعد البحار...
منذ 15 عاماً ونحن نعيش حلم العودة، عودة الوطن الى الوطن والى قلب كل لبناني شريف مناضل.....

اليوم فهمنا ان الرجل الحق الذي أمضى كل تلك السنوات بعيداً، كان قريباً أكثر من قرب الروح للجسد، كان يعمل للبنان كمن لم يعمل البعض الأكبر ممن يقيمون فيه
اليوم فهمنا ان الشكر الأكبر في صناعة استقلال لبنان هو لمن أهدانا شرف النضال وحق المقاومة

شكراً! فخامة الرئيس
شكراً! قائد الحرية
شكراً! العماد عون....

شكراً لك لأنك سعيت دائماً لأجل لبنان، مسلمين ومسيحيين
شكراً لك لأنك أصررت دائماً على فضح كل الأمور بلا خوف لتحرير ووحدة لبنان
شكراً لك لأننا في قلبك ولأنك استحقيت البقاء في قلوبنا
شكراً لك لأنك لم تنس كلّ من وقّع على علم لبنان في قصر لبنان منذ 16 عاماً
شكراً لك لأنك بقيت على العهد والوعد
شكراً لك لأنك لم تنس شهداءنا الأبرار وجيشنا الباسل
ولك منا جزيل الشكر لأنك ستعود الى حمى أرز الرّب لتشكرنا بدورك على وفائنا للوطن ولك، رافعاً علامات النصر، هاتفا -كما تعودنا منذ زمن- على مسمع كل الأرض، لأننا وأنت معاً نستحق وسام البطولة:
"يا شعب لبنان العظيم......
ان لبنان أكبر من أن يبلع
أصغر من أن يقسّم
عشتم وعاش لبنان

11.4.05

يسعدو ويبعدو...!

الى العزيز شربل بعيني،

أنا اود ان اهنئك على ما كتبته عن "تشارلز" الذي دنس المسيحية منذ زمن ومازالت وقاحته تغزر المسامير في كفي المسيح كل يوم.

أنا كنت قد كتبت مقالة أردت نصها في قدموس ولكنها تشبه الى حد بعيد بكل تعابيرها واسلوبها ومضمونها مقالتك لذا سأعتبر بأنك عبرت وبكل صدق واندفاع عما تصرخ به كل الأرض وحتى تبكي بسببه أبواب السماء. حما الله لبنان وكل اللبنانيين أينما كانوا من أمثاله ورد عنهم تجارب الشيطان ورذائله

الى كل صادق من بلادي: لا تأبه ان اصبح المجتمع يقول: "حرام كتير آدمي!" كي يصف الصادق والمخلص، ولكن تبقى كلمة "حرام" أفضل بكتير من كلمة: "مش بس تفوه عليه، حتى ضيعان البزقة فيه!" ..... والشاطر يفهم!
من لبنانية لكل لبناني
الشاطر بيتعلم من كيسو....
بس الأشطر اللي بيتعلم من كيس غيرو!

8.4.05

متواضع ككلام المسيح

يوحنا بولس الثاني طري كالطفولة، ابيض القلب كالزنابق، متواضع ككلام المسيح، فقير المنشأ، عفيف المسالك، ناسوته طيب مثل الحنان الالهي، شجاع بصورة مدهشة اذ يتكلم في اوروبا المترفة ضد الرأسمالية المتوحشة وضد الشيوعية بوضوح في بولونيا وكوبا على مسمع القادة السياسيين.

هذا كله أهّله لاقتحام العالم ولاسيما البلدان الفقيرة معزياً ومنهضاً للهمم، منصهراً بالشعوب، غير قابع على كرسيه، مطيعاً لقول معلمه: "اذهبوا". اذا أحببت الناس تذهب اليهم فيحسوا ان اطلالتك اطلالة الرب. يكتب ويعظ ويرشد بما يعتبره حقيقة سلمت اليه. يقول ما يعتبره كلمة الله ولا يريد ان يزيد عليها شيئاً. يقولها صلبة وقادرة ان تنسكب في القلوب بآن. يرعى الكاثوليك وهو خادم ولكنه يرعى العالم أيضاً على اختلاف الأديان فيه والحضارات. لا يغريه جمال هذا القصر الخلاب الذي هو الفاتيكان لأنه يسرح في غنى نازل عليه من السماء. ذلك ان الناس عنده ليسوا طبقات انهم جميعاً عائلة الآب.

لم أجد مثل بساطته في كل مرة استضافني فيها، ما طغى دوره وما استعلى وكأنه كاهن عادي لا يزال يعيش في مسقطه. "فالعمل والكلام كلاهما مذبح، اذا رأيت وجه الله ووجوه المساكين"، قال هذا شعراً وقاله فلسفة ولكن هذا كله بات عنده من مستلزمات الرسالة.

ولعل أهم ما كان عليه انه كان رجل صلاة ويجيء من القداس. لذلك كنت تحس انه مخطوف الى السماء، حر من هذه الأرض ومن زخرفها. وبسبب طاعته لمولاه غدا يصبر على آلامه التي كانت لا تطاق، ولكنه صبر لأنه يعرف ان سيده كان يريد ان يكمل الرسالة حتى ينهار هذا الجسد. وفي كل هذا كان مرتبطاً بمريم رفيقته الى ابنها.

هذا هو ميراثه العظيم الذي يبقى ملهمنا وقتاً طويلاً


المطران جورج خضر

07 نيسان 2005

6.4.05

شو عملتلي بالبلد؟

لبنان بلد الارز والخلود، بلد الطبيعة والجمال، بلد الفصول الاربعة وزقزقة العصافير
أين اصبح اليوم؟

ان اللبناني انسان معطاء، خدوم، مؤمن، كريم النفس والاخلاق ولكنه في الوقت نفسه مهمل وطموح.

ان اللبناني غالياً ما يهمل بلده ويهتم فقط بمصالحه وطموحاته الشخصية. على سبيل المثال: انه عندما يريد ان يحصل على البحص يسعى الى تحطيم الجبال وعندما يريد ان يوقد المدفأة ينكب على قطع الأشجار... وبعدها يسأل وبصوت عالٍ ووقاحة اعلى:
"شو عم يعطيني هالبلد؟"

لم لا يسأل نفسه ماذا اعطي انا لوطني؟

عندما يعطي المرء وطنه القليل من اهتمامه ويتخلى عن طموحاته الشخصية ينكب على الخدمة والعطاء يصبح لبنان مركزاً أساسياً للحضارة والثقافة والجمال.

ان الحفاظ على البيئة هو من أهم الامور التي على اللبناني ان يهتم بها.
عندما يتوقف اللبناني عن رمي النفايات في كل مكان ويمتنع عن تلويث مياه البحر وتلويث الجنائن والاحراج كلما ازداد جمال بلاده وخضار طبيعته وزرقة مياه بحره وصفاء ونقاء انهاره.

اما الموضوع الثاني هو هجرة الرأسماليين والمثقفين.
ان ما يحصل في لبنان هو ان رجال الأعمال واصحاب الاموال يسافرون لاستثمار اموالهم خارج بلدهم فتستفيد بلاد اخرى من مشاريعهم عندها يضعف المجتمع اللبناني تجارياً واقتصاديا وكذلك المثقفون بهجرتهم يساهمون في تخفيض مستوى الحضارة والثقافة في لبنان.

اما الموضوع الأخير والأبرز هو الاعمال الاجتماعية والنشاطات التربوية.
ان المجتمع اللبناني مبني على العمل الفردي وليس الجماعي وهذا ما يؤدي الى التفكك والتفرق بينما اذا سعى اللبناني الى العمل لاعادة بناء وصياغة مجتمعه على المشاركة والتزام، يصبح المجتمع متماسكاً وقواعده ثابتة، وكذلك الأمر بالنسبة للبيت والعائلة.

عندما يسعى اللبناني بكل قواه لتحقيق كل تلك الأهداف
عندها فقط يكتشف ان لبنان يحبه وسيعطيه اضعاف ما يعطي هو له
وعندها فقط يشعر بانتمائه لوطنه فيصبح لينان في قلبه
كما هو في قلب لبنان


رولا أحوش

1.4.05

حوار أم ... انفجار

إن بعض الّذين يدّعون الوطنية، يدعون للحوار
ويبدو إنه حوار مفخخ
حوارهم أقوال وانفجاراتهم أفعال
فيجوز بهم القول: أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب!

نحن نريد حواراً لبنانياً لبنانياً فقط
هل هم حقاً لبنانيون؟
هل يستحقون شرف حمل الهوية اللبنانية؟

يستهدفون الأسواق التجارية في زمن الصوم والعيد ليحرموا أطفالنا وشبابنا الفرح والأمل ويسرقوا من أهلنا النوم الهانئ وراحة البال

مما لا شك فيه انهم ينتمون الى هوية معينة ولكن بالتأكيد ليست الهوية اللبنانية
لا بل أكثر فهم ينتمون بالطبع الى الكائنات ولكن بالتأكيد ليست الكائنات البشرية!

قد يفلحوا مع الضعفاء ولكن ليس معنا
ان حقدهم علينا لأننا أقوياء لن يضعفنا
بل سيكون كالسّمّ القاتل لهم
سينتشر في أجسادهم يأكلها كالدّود
ولن نضغف!

كلّ انفجار يصيغونه لنا سيفجر في داخلنا غضباً لا يوصف
ولن نستسلم!

من قلوب الامهات الثكالى!
من دموع الأطفال المقهورين!
نؤكد لهم ان فجرنا سيبزغ قريباً بنور الحرية وليلهم سيكون طويلاً
كنار جهنم التي لا تنطفئ، ولهيب غضبنا الذي لا يخمد!

بالأمس بيروت والمتن، اليوم الكسليك (كسروان)، وغداً ...؟

وبكل وقاحة يدعون للحوار!

شرف لهم أن يتحاوروا معنا هذا مؤكد،
لأننا رمز للثقافة والانفتاح
ولكن بالنسبة لنا، الحوار معهم عار ومهانة!

إن آذاننا لن تصغي الى قرع طبولهم
بعد ان اعتادت على سماع هدير أبواق الحرية

وأيادينا حتماً لن تصافح سواد أفعالهم
بعد ان رفعت العلم اللبناني والرايات البيضاء!

من القلب الى كل لبنان
رولا أحوش

التفاهم معهم استحالة

لم الأذية يا بشر؟
لم هذا الانفجار في منطقة الجديدة / المتن بالتحديد؟

ألأن المتن قال كلمته هذه المرة دون خوف
ألأنه قالها دون الرضوخ لكل الضغوطات التي تمارس عليه
ألا يحق للمتنيين ككل اللبنانيين رفض الانصياع للزعامات والوقوف في وجه العصابات وأن يصرخوا بأعلى صوتهم:
"لا لسياسة الذل والاستعباد..."

ماذا يريدون من خلال هذا الانفجار؟ أهذه هي الدعوة للحوار؟
أيريدون اعادة الفتن الطائفية بانفجار يستهدف منطقة مسيحية بحتة بعد شهر من استهداف بيروت والطائفة السنية خاصة؟
أيريدون ان ينقسم اللبنانيون وينقلبوا على بعضهم البعض بعد أن أصبحوا صفاً واحداً؟ ألهذا الحدّ تخيفهم وحدتنا وصلابتنا؟

أهذا ما يخيفكم يا حضرة الرئيس لحود ويا أيها السّيد جميل....؟

أين كانت الأجهزة الأمنية قبل وقوع الانفجار، أم إن دورها دائماً يكون بعد وقوع الفاجعة كي تظهر في الصحف وعلى الشاشات على أنها سارعت الى مكان الحادث لتفقد الأضرار، وحماية المواطنين، والانتشار في المكان للحفاظ على الأمن، ولكن ما نفع ذلك الآن بعد أن "اللي ضرب ضرب واللي هرب هرب...."
أين كان ضمير بعض النواب قبلها إذ إنه صحا مع دويّ الانفجار فنزلوا الى الشارع ليشاركوا الناس مصابهم ولكنهم كمن "قتل القتيل ومشي بجنازتو"

أهذا هو الأمن الممسوك يا فخامة الرئيس ويا حضرة اللواء أم إن ..... "حاميها حراميها".

لا نريد أن يستغبينا الأغبياء بعد ألآن ولن نكره اخوةً لنا في الوطنية مهما حاولوا دسّ الفتن وتشويه الحقائق

هذا عمل مخابراتي دنيء
هذا عمل ارهابي ليس الهدف منه القتل والاّ لما كان تم بعد منتصف الليل إنما الهدف هو إخافة الناس وتهديدهم اذا أرادوا المضيّ في انتفاضة الاستقلال، الويل لهم اذا ثبتوا في صمودهم ولكن هذا التهديد لم يعد يخيفنا لأن الأوراق كلها قد كشفت ولأنهم لم يأخذوا في الحسبان ان المتنيين هم أقوى اليوم لأن الأمل زرع في نفوسهم التي أصبحت كالأرض الصلبة، ينبت فيها الزرع وينمو ولن يموت طالما يرويه كل لحظة الايمان بالله وبلبنان السيد الحر والمستقل.

أيها اللبنانيون
أيها المتنيون
أياكم والخوف من التهديد لأنكم انتم اليوم في الموقع القوي وهم يطلقون النفس الأخير
اياكم والاستسلام لأهدافهم لأنكم أكبر وأنضج من أعمالهم التي تشبههم بالسخافة والدناءة والأنانية
كونوا لهم بالمرصاد لأن لبنان لنا
لنا جميعاً دون أي استثناء
ان اغتيال الرئيس الحريري لم ولن يزعزع عزيمة أهل بيروت
فمنهم خذوا العبر وكونوا صفاً وقلباً وشعباً واحداً لا تهزه العواصف ولا تكسره الشوائب

فأهل بيروت الصامدين
كأهل المتن أحرار
وكأهل كل لبنان "أوفياء أسياد وأبرار.

مواطنة لبنانية متنية بامتياز
رولا أحوش