18.11.05

Independance 05


Independance 05
Originally uploaded by Roula Ahwach.

MABROUK NEW LOGO!

15.11.05

Reply to Al Mustqbal Newspaper

http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?CategoryID=3&IssueID=962

جانب جريدة المستقبل المحترمين

انه لمن الجميل تخصيص هذا العدد من الأسطر حيناً والصفحات أحياناً للعماد عون في جريدتكم فنحن لكم من الشاكرين وليس وحده العماد عون الذي يتحف الجمهور اللبناني انما أيضاً السيد نصير الأسعد أتحفنا بمقال أنسجه خياله بدقة أبرع الخياطين وبأرخص انواع الخيطان فلم ينقصه الا أن يلصق بالجنرال ومناصريه مباشرة تهمة العمالة لسوريا فأغدق علينا يوم 14 تشرين الثاني 2005 بمقال مثير للاشمئزاز تحت عنوان:

"يتلقّف مشكلة المازوت للنزول إلى الشارع بأفق رئاسة الجمهورية وينسّق مع دمشق وحلفائها لضرب الوضع الحكومي/ عون يهدف الى "الاستيلاء" على بعبدا.. من مدخل سوريا الساعية الى هزّ الاستقرار

أيها السيد نصير الأسعد المحترم،

هلا تكرمت وأخبرتنا من توسّع في قراءة خطاب الرئيس السوريّ بشار الأسد غير السيد بوش؟ ولم يتعمد العماد عون ذلك؟ هل سيخاف من سوريا "تقطع عنو المعاش"؟ لا يا سيد نصير هذا الأسلوب اتبعته سوريا مع أبنائها البارين وليس مع العماد عون لأنه ليس "ممن يأكلون في الصحن 30سنة ويبصقون فيه" فهو خصم قديم وما زال خصماً لا هو تغيّر بموقفه الواضح من الاحتلال وبعده ولا سوريا تحررت من حقدها وخصومتها للعماد عون -ومن ينسى حرب التحرير التي حاولت سوريا قبض ثمنها من دم وعذاب شبابنا بالنفي والسجن والتهجير- ولكن الآخرون هم المتلونون المتحولون، أصبحوا اليوم يشكرون أمريكا بعد أن اتهموا العماد عون بالخيانة وهوّلوا له بالملفات ورفعوا بحقه قضية تخريب العلاقات مع دولة شقيقة عندما رأوه يزور اميركا ويلقي كلمة في الكونغرس ويشارك في صياغة 1559 وها هم اليوم جميعاً يشكرون الدول الكبرى على صياغة هذا القانون فهل لك ان تجيبني مما سيخاف الجنرال؟

ان الخبر الذي نشرته النهار كان يشبه أخبارك الملفقة، خبر يعتمد على مصادر موثوقة ولكنه أشبه بقنابل موقوتة وأنا لن أتطرق الى موال المصادر الموثوقة تلك... كما وموضوع زيارة "الناشط في التيار" جبران باسيل: انه لمن الغريب ان تصل بك السذاجة الى الاعتقاد بأن الجنرال يحمل تفكيراً يشبه تفكيرك، الم يعد هناك ناشطون في التيار الا جبران باسيل؟ قد يرسل العماد عون شخصاً غير معروف ويحمله الرسالة التي يريد أو يجري اجتماعاً عبر الهاتف. بالله عليك لم سيرسل اشخاصاً بالسرّ فما الهدف من الزيارة ما دامت سوريا لم تعد تتدخل في صناعة القرار اللبناني بشهادة أصدقاء الأمس وأعداء اليوم ولنفترض ذلك فأين حنكتك من الذهاب الى الحدود وتصيّد السيد باسيل بصورة فوتوغرافية أقله، فيكون لديك دليلاً ملموساً تعتمد عليه في تحفتك المقالية هذه، أوليست هذه الرسالة الحقيقية للصحافي الحقيقي؟ وكذلك الحال بالنسبة لزيارة الرئيس لحود ما الداعي لأن تكون سرية؟ فلو كان لدى العماد عون "قبعة الخفي" فعيون الصحافيين أمثالك لا ينقصها شيء من المراقبة والبحلقة، فأين كان هذا الصحافي عندما اجتمع العماد عون لساعات في البياضة هل كان عالق في زحمة سير أو "اخدتو غفوة بعد الغدا"؟
أتعتقد بأن الجنرال عون بحاجة لتأييد سوري لزعزعة الحكومة هل سيصدر سوريين لمشاركته في مظاهرة ما؟ لقد كان العماد عون في فرنسا وبكلمة واحدة منه أو حتى اشارة استطاع دائماً أن يخيف السلطة آنذاك لقد كانوا ينكلون بالشباب أحياناً بسبب زمور ممنوع أو صورة أومنشور... الجبن لم يكن يوماً من شيم التيار ولكن الكل يعلم من أين يمرّ نهر الجبانة....
ان كلامكم على ان العماد عون انه ما زال يشكل حصناً للرئيس لحود هو خير دليل ان للعماد عون الكلمة الأقوى في القرارات المصيرية للبلاد والا لما لم يتحرك هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم الأكثرية لاسقاط الرئيس؟ الكل يعلم انه لا احتراماً للعماد عون ولا للبطريرك صفير ولا لأي سبب مما يعزون به أنفسهم انما ادراكاً منهم ان هناك قوتين أساسيتين لا يمكن تغيير شيء دونهما وهما "حزب الله" والعماد عون

ان العماد عون لا يسقط الحكومة في الشارع انما يحرك الشارع (بالمفهوم المحترم للكلمة) للضغط على الحكومة وارغامها على تغيير ادائها المالي والاقتصادي كما واذكرك ان العماد عون لا ينتظر مشكلة الوقود لانتقاد الحكومة فهو لم يمنحها الثقة أساساً. صحيح ان هناك برلمان ولكن البعض يعتمد فيه على الأكثرية المقعدية فيربح القرار خاطئاً كان ام صائباً متناسياً انه نائب عن شعب فعلى الشعب تذكير البرلمان دائماً ان الرابح هو من يملك الأكثرية الشعبية ولو بمفعد واحد لأن المجلس هو نيابي عن الشعب وليس عن المقاعد.
اضافة الى ذلك ان شهادة العماد لحود للجنة التحقيق الدولية لا تعني ضرورة اتهامه انما الاستماع الى أقواله وعندما يوضع الرئيس في دائرة الاتهام حكماً يسقط والا هناك تعديل لقانون مدد له ثلاث سنوات بالرغم من اعتراض البعض يومها ولكن الكلّ وقّع عليه"متل الشاطر" وكان شر بلية فليتحملوا عواقبهاوها اني اراك تستشهد بكلام البطريرك صفير بكل ثقة دون دراسة زواياه الأربع انما وما يتوافق وتفكيرك، ان البطريرك صفير لا يناقض كلام العماد عون وسبق له ان صرح ان تركيبة لبنان الطائفية تفرض على المجتمع اللبناني اموراً لا يريدها ولكنها أمراً واقعا" وان رئيس الجمهورية لا يسقط الا بالدستور فان كان ممكن ذلك فليفعل اصحاب الاختصاص ولكن البطريرك صفير كان يدرك تماماً ان هذا غير ممكن حتى الآن فهل هو أيضاً ستكرسونه زعيماً مسيحياً وعميلاً لفلان وفليتان! ... رجاءً الحد من "هالفلتان"...
هل الياس سكاف الذي فازت لائحته في زحلة فوزاً كاسحاً هو هامشياً؟ هل سليمان فرنجيه و80% من أصوات زغرتا والكورة و... هامشيون؟ وهل طلال أرسلان ينتظر رأيك بآل ارسلان ليحدد نفسه ان كان حقيقياً أم زائفاً، فهو لم يكن يوماً وزيراً مدللاً ولا نائباً معززاً من السوريين كوليد بيك وأتباعه؟ وبغض النظر ان كان ميشال المر صديقاً ام عدواً ولكنه كان يثبت دائماً قوته في المتن على صعيد الانتخابات حتى ولو بقانون جائر لقد كان كغيره من أبطال الحقبة آنذاك فالحكومات التي انتمى اليها باركت أفعاله دائماً وكل ذلك للاستبقاء على وحدة المسار والمصير
ولكن ما يفرق هؤلاء الهامشيون يا سيد نصير هو اعترافهم بماضيهم وأخطائه وعدم التنكر ونسب القداسة لأنفسهم وبأنهم كانوا مرغمين على الخطأ، فالكل كان يهدر المال العام ويهمه الوصول الى السلطة بأي ثمن كان ولو على حساب كل فئات الشعب اللبناني بمن فيهم من هم اليوم في السلطة والذين سموا انفسهم معارضة عند استشهاد الرئيس الحريري. أكانوا ينتظرون جريمة كبرى كهذه تهز البلاد لتهتز ضمائرهم؟

الكل يعلم ان الجنرال عون قوي لبنانياً كما ويعلم الكل ان الدول الخارجية تعتمد على ميزان القوى الداخلية لبناء رأيها ولكنها ذكية كفاية كي لا تبخر العماد كل يوم فهي تدرك التفكير العربي الدرامي الخيالي فهل تعتقد انها ستكشف أوراقها امام الصغار أنت مخطئ يا سيد. لا يكفي ان تقول ان الانتخابات نزيهة كي تجري الأمور هكذا ولكن المعنى يكمن في قلب الشاعر فالمراقبون راقبوا ويعرفون تماماً ما افرزته النتائج بالرغم من قانون البطل غازي كنعان (عذراً وليد بك على سرقة تصاريحك)
بالنسبة لحزب الله العماد عون لم يقل يوماً انه متحالف معه فهو يسعى للحوار مع كل الأطراف فلم تحاول توسيع الشرخ بين حزب الله وحلفائهم الحقيقيين وزرع الفتنة بين الطرفين اذ اننا نرى ان علاقة العماد عون مع أطراف أخرى لها قاعدتها الشعبية كحزب الله هي اكثر من ممتازة بالرغم من انهم لم يكونوا حلفاءه في الانتخابات فهل يجب التعاون دائماً انتخابياً أم حسب ما تقتضي مصلحة البلاد؟ أين الخطأ في ان تلتقي وجهات النظر من أجل انقاذ لبنان من محنة ما؟ هل يجب عدم الالتقاء دائماً لأن التحالفات الانتخابية تقتضي ذلك؟ ان كنت لا تعلم ان الأوراق دائماً تختلط بعد فرز الأصوات وفي النهاية ترمى الى المجهول...
أين ترى الديكتاتورية في تصرف العماد عون ألأنه يحاول انشاء حزب بعيد عن متاهات الطائفية والأديان ام لأنه يحاول الانفتاح على جميع الأطراف وما مسؤوليته ان كان هؤلاء الأطراف يرفضون الدعوة للحوار؟

أخيراً وليس آخراً، انه لمن الغريب ان يعتبر العماد عون ينتقد "المستقبل وتياره"، ولكن من يقرأ جريدتكم ومقالاتكم اليومية ويشاهد تلفزيونكم يدرك تماماً من هم لاعبو الهجوم ومن هم في خط الدفاع؟...

واليكم جزيل الشكر لوسع الآفاق
رولا أحوش

14.11.05

ايها العادل الى الأمام

شكراً عادل إمام! ان من شاهد فيلمك الأخير "سفارة في العمارة" يدرك انك رسالة حقيقية للفنان الحقيقي
شكراً عادل إمام! لأنك علمتنا كوميدياً معنى الوطنية بامتياز
شكراً عادل إمام! لأنك عرفت كيف تظهر المكر والنفاق السياسي محملاً المسؤولية للشعب والدولة في آن معاً
شكراً لاختيارك الكاتب يوسف معاطر الذي بمشهد واحد لخّص القضية الفلسطينية وبمشهد آخر فهم المشاهدون معنى الأصولية والتعصب المخالفان للدين ومبادئ الحياة
رأينا عبرك شخصية زير النساء الذي تحول الى مناضل ومقاوم لمعاهدات السلام مع اسرائيل مرسلاً دعوة للحكام العرب للاستفاقة من سباتهم والنضال من أجل كلّ طفل عربي محاولاً افهامهم ان السلام مع اسرائيل أكذوبة كبرى اذ انها هي المستفيد الأول منه ما دام هناك سلاح اسرائيلي يقتل طفلاً منتفضاً على الظلم ويعبث بحياة الأبرياء

أيها الفنان الكبير، ان فيلمك هذا يجعلني أتذكر كل لحظة مرت على لبنان الحبيب
هذا الوطن الصغير بحجمه الكبير بمآسيه والذي حاول الكثيرون اقتسام أرضه والمتاجرة فيه لمصالح الدول الكبرى والصغرى معاً.

ان هذا الفيلم الرائع جعلني أسترجع حديثاً سمعته من زميلة لي اسمها "برناديت"، حديثاً مثيراً للدهشة والقلق، فيه جملة واحدة تستحق التعليق اما الباقي كان نابعاً عن رأي خاص وحقد شخصي، فاضافة الى كونها لا تفصل بين الشعب والحكام والى كونها تنسى ان النظام السائد في لبنان منذ عام 1990 كان نظاماً مشتركاً لبنانيا سورياً واضافة الى كونها تجعل من كل الحكام اللبنانيين آلهة مرغمين على الشيطنة، رددت وبكل وقاحة وبالفم الملآن:
"أنا بفضل يحكمني الأمركاني والاسرائيلي على القليلة بنتقدم وبنطّور..."
من قال ان الأمريكي متطور اكثر منا، فالفكر والفنون اللبنانية منتشرون في كل العالم كما الشر الأمريكي منتشر تماماً... فلبنان لا ينقصه شيْ من التطور يا سيدتي ....

ان الوطنية لا يكفي ادعاؤها انما ممارستها وأن يرضى المرء ان تحكمه دولة اياً كانت ميزاتها على حساب وطنه فهذا قمة الجهل والفجور، وقد يكون هذا الفجور معدياً لذا علينا بوجود لقاح سريع وفعال...!
قد يكون للجهل ردّ واحد وهو الصمت لأن من يناقش جاهلاً مغلوبٌ دائماً ولكن لا يمكن عدم الردّ لأن الجاهل يعتبر الصمت جبناً وهذه ليست حقيقة الحال.....

وأنا آسف ان الكلّ اليوم يدعي المعرفة في كل شيء فيبدأ الحديث حواراً وينتهي الصراخ والانسحاب من الجلسة كما فعلت زميلتي "برناديت" حين رجوتها العدل والاعتدال فاعتبرتني ادافع عن سوريا وكأننا في لبنان نعيش أمام خيارين فقط "إما سوريا أو اسرئيل" ولكن لمَ لا نعيش دون الاثنين ويكون خيارنا لبنان ثم لبنان ثم ... لبنان!

رسالتي الى "برناديت وأمثالها" هي ان في لبنان رجال كفوئين كثر، وان كنا حكمنا من القريب والغريب هذا لأن الساحة اللبنانية خلت وقتها من الرجال الحقيقيين وكانت مليئة بالناقصين والقصّار وأمثال من يحب أن يكون محكوماً ويتهرب من المسؤولية عندها من الطبيعي ان يملأ الغرباء وأشباه الرجال هذه الساحة وبسهولة تامة ويترحيب مطلق أما اليوم فحكامنا أمام امتحان الرجولة والكل يعلم أنه عند الامتحان يكرم المرء أو يهان وكلنا ثقة ان رجال لبنان سيربحون الرهان ولبرناديت وأمثالها يحلو الوداع!

أنا لا ألومها، لأنها وأمثالها لا يعرفون من الحياة سوى كتب الجامعة والمسلسلات المكسيكية والثرثرة السياسية الخالية من كل ثقافة والتي تتناقل على ألسنة الجيران في الصبحية أو في سهرة على البلكون أو يرددها الحبيب على المسامع اذ ان ما يقوله هو مقدس غير قابل للجدل والتحريف ويعرفون أيضاً بعض الأعلام التي رفعوها في مظاهرات "البهورة" أو في انتفاضة الاستقلال يوم "14آذار"... ولا عجب من سقوط "14 آذار" ما دمنا غير مدركين ان السؤال المخيف المطروح اليوم هو:
كم من برناديت في بلادي وكم من عادل إمام؟

رولا أحوش

14/11/2005

المقال في جريدة السفير
وفي موقع مدينة جبلة

8.11.05

حزبيون... ولكن!

اسمحوا لي أيها الرفاق أن اكتب ولأول مرة عن الوطن والوطنية ومن على صفحات الإنترنت، لكن الوضع الحالي وما نشهده من آراء وتصرفات حالياً يفجر فينا طاقات الغضب والاشمئزاز فتنفلت الكلمات وحدها من الأفواه والأقلام فتجف معها دموع العيون والمحابر.
أنا انتمي إلى لبنان، من قضاء مشوّق يدعى المتن دون انتماء إلى أي حزب ولا أية جهة سياسية .... أنا فقط لبنانية ابنة خلود الأرز ودم الشهداء.........

يعتقد البعض ويؤمن بفعالية الأحزاب وخاصة المعارضة منها، ولكن للأسف هذا ما لا نشهده حتى الآن فكل يغنّي على ليلاه، كل يسعى إلى البقاء منفرداً ومتفرداً ...... أين التضامن اللبناني المسيحي خاصة...؟؟؟؟
يتكلمون عن المبادئ وهم يرشفون كؤوس الأنانية والتعصب.... كل يسعى إلى مآربه الشخصية مستغلاً شبابنا......
سمعنا البعض يتكلم عن الصف المسيحي المعتدل وبأنه ملك المتن وكأن لبنان حكم ملكي فيصفقون له بالمفرقعات متناسين ما فعله بأخيه وباخوتنا و العائلات التي تشردت يوم إيقافها عن العمل –أهذا ما علمتك إياه المسيحية يا محترم؟- كيف تقبل الأحزاب أن يتكلم الطغاة باسم المسيحيين ويقفون صامتين كالأصنام بينما الشهداء يصرخون والأموات يتكلمون عند سماع هذا التجديف......
نسمع آخرون يتكلون باسم بيروت وكأن بيروت ملكاً لهم، زفتوا طرقاتها، بنوا فيها الجسور والفنادق فأصبحت حقاً حصرياً لهم فقط..... ونحن نعرف حق المعرفة أن كل هذا الترميم والتزيين هو لاستقطاب جيوب السواح وليس لنا.... فلينتخبهم السواح اذاً –أنت أيضاً يا محترم يمكنك وضع مكتب للتجنيس والتدنيس في المطار ورفع الشعار "كل زيارة بجنسية" ..... ولتحيا الانتخابات....!!!!!

هل لبنان في حرب مع لبنان ..... أهذه هي الوطنية أم هي قمة التعصب والجهل .... أي تعصب أعمى يجرنا إليه هؤلاء كلهم.......كلهم دون أي استثناء.......
أحزاب يتكلمون، يملأون أدمغة شبابنا بما يناسب ومصالحهم وعندما يكسبون –إذا كسبوا- ينسون لا بل يتناسون من كان "بوز المدفع" فيجعلون منه "كبش محرقة" فيجلسون بكبرياء وتعالٍ مؤكدين أنهم وصلوا بجهودهم الشخصية داعسين على من استشهد من أجل القضية.....

أيها المتعصب الجاهل دع شبابنا وشأنهم، دعنا نتعلم وتكون ثقافتنا هي سلاحنا الوحيد، فنستعملها في وجه الزعامات، فلا تلهينا المظاهرات ولا الشعارات ..... لا تستغبي المثقفين ولا تحاول تثقيف الأغبياء......
أيها المتعصب الجاهل أهذه هي مدرسة الجيش اللبناني والقائد العماد عون والرئيس بشير الجميل وآل شمعون وغيرهم.... أكانت حقاً شعاراتهم الطائفية والتعصب و"يموتوا الكل بس ابقى أنا"..... لا يا أصدقاء! إن لبنان لكل أبنائه، والجيش هو وحده العين الساهرة وبالرغم من أنهم يحاولون وللأسف تسييسه وتطييفه وجعله كالأحزاب والميليشيات ولكن كل الأقنعة ستسقط في النهاية ولبنان وحده الذي سيبقى.....

نحن نريد أحزاباً تبني الأوطان تساعد الجيش على الصمود وتساند الشعب من أجل البقاء..... أتعتقدون إن التكتل الحزبي المسيحي من جهة والإسلامي من جهة أخرى مبنيّ على أهداف سامية؟ أهذا هو الاتحاد الذي سيعطي القوة؟ أحزابنا تتوحد الآن ظاهرياً حتى تصل إلى ما تصبو إليه، ولكن ما إن تصل سيظهر المضمون وهناك المعارك على السلطة فكل يريد أن يصبح السيد .... والآتي قريب...... (ما زالت زعامات الماضي هي نفسها فما الذي سيتغير الآن ما دامت "الأسامي هيّ هيّ")

عفواً أيتها الأحزاب المسيحية إن انتقدتك ولكنك اليوم الجرح الأعمق ومخيبة الآمال الأولى .... والعتب على قد المحبة..... أما الباقون فالكلام عنهم فارغ، دون قيمة ومضيعة للوقت.....

يا شعب لبناني، كن عظيماً ليهابك مدّعي العظمة
يا شباب لبناني، توحد باسم لبنان وليس السياسة والطائفية
لبنان هو الحقيقة وأنت وحدك رسول الحقيقة

أحزابنا وبأساليبها هذه وادعاءاتها ليست سوى ورق يتناثر في الهواء وبعد هدوء العاصفة سيعود متشرذماً على الأرض فتدوسه الأرجل
لبناننا يحتاجنا كلنا، جبلاً وساحلاً، بقاعاً ً شمالاً وجنوباً .... الوحدة تصنع المعجزات والتحدي يكسر العواقب والشوائب......

الانصياع يؤدي إلى الهلاك وحده الانفتاح يصنع النفوس الكبيرة......

تحية وطنية صادقة من لبنانية مسيحية متنية بامتياز....
( كتبت فترة انتخابات البلدية 2004)

Reply to AlSharq AlAwsat Newspaper

http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issue=9835&article=331226

جانب جريدة الشرق الأوسط المحترمين
رداً على ما ورد في جريدتكم يوم الأول من تشرين الثاني 2005 بقلم السيد اياد ابو شقرا

جانب السيد اياد ابو شقرا المحترم

لا أدري ان كان يجب مناداتك بالسيد او الدكتور او العلامة او .... ولكنه لمن الجميل تذكير الانسان انه الخاسر الأكبر عند خسارة نفسه وهذا ما ورد في مقالكم في الأول من تشرين الثاني 2005 في جريدة الشرق الأوسط تحت عنوان: لكي تهجّروا مسيحيي لبنان .. أججوا الفتنة بين مسلميه!

ان مسيحيي لبنان لشاكرين لك على كل النصائح التي اسديتها لهم حضرة المرشد الديني والاجتماعي والسياسي ولكن هل لي بطرح السؤال التالي:

كيف يخسر نفسه الانسان برأيك؟

سأجيبك بكل تواضع: يخسر الانسان نفسه حين يرضى ببيع ضمير واستغلال عواطف الآخرين عبر انتماءاتهم الدينية للوصول الى المكاسب الشخصية من خلال السياسة او الفن او ....

هل لك ان توضح لي كيف يستغل العماد عون المسيحيين؟ وكيف خرج عن روح 14 آذار ولم يعد في صف المعارضة؟

هل دفع للطائفة المسيحية لقاء أصواتهم، ام طلب من البطريرك حض المسيحيين والموارنة خاصة على انتخابه ام انه اعترف بالوجود السوري ولم يعد يعتبره احتلالاً فتحالف مع كل رموز السلطة السورية برأيكم طبعاً
وفجأة تقولون انه الأب الروحي للقرار الدولي 1559 وللتذكير فقط هو كان ليحاكم بتهمة تخريب العلاقة المميزة بدولة شقيقة، فكيف يعقل ان يكون الحليف عدواً

ان ما أقرأه في بعض الصحف يجعلني اتساءل ان كان من يكتب هو اذكى الأغبياء أم أغبى الأذكياء؟

وفي كلتا الحالتين اجدني مضطرة للرد فقط من أجل التوضيح للرأي العام وليس لك ولكن من الضروري ان يعرف الآخرون الحقيقة الحقيقية وليس المشوهة التي هي من صنع خيال بعض الذين يحبون بخّ السم من وقت لآخر محاولين اصطياد بعض الضعفاء وللأسف انهم كثرٌ كثر

سيد ابو شقرا،

الا ترى ان في الجملة "وعودة قائد الجيش السابق ..... الى ما بعدها" تتكلم عن الجنرال عون وكأنه مجرد قائد جيش وهو دولة الرئيس والنائب ومن يدري لاحقاً وان التفاف الناس حوله عام 1988 ونضال الشباب كل تلك السنوات متمسكين بقضية المبادئ ومبادئ القضية كل تلك الأمور تنبثق من كونه حمل شرف تسمية سيد القصر وأعطى لهذا القصر شرف تسمية قصر الشعب وليس فقط لكونه قائد جيش
ولم أشعر بأنك تريد ان يعتقد القارئ وكأن عودة العماد عون هي التي حرمت دز جعجع من خوضها ولكن الكل يعلم ان البعض اخافهم عودة القطبين الى الساحة المسيحية فوضعوا المسيحيين امام خيار واحد حارمينهم من الخيار الآخر ولكن هذا لا يعني ان العماد عون وكما يدّعي الكثيرين انه زعيم مسيحي، صحيح انه انتخب بأكثرية مسيحية وهذا مرده الى كل ما عاشه المسيحيين من اضطهاد خلال فترة الوصاية السورية فاعتبروا انهم يريدون قائداً قوياً وكان العماد عون هو الوحيد الذي لا يشبه فترة الوصاية تلك، ومن هنا العجيب الغريب كيف يكذب البعض ويكونون أول من يصدق الكذبة:
العماد عون انسحب من المعارضة هل يمكننا معرفة ماذا عارض ويعارض هؤلاء الذين يحملون 14 آذار شعاراً كما استغلوا دم الشهيد مراراً؟ عارضوا الاحتلال ام عارضوا التسمية؟ عارضوا الفساد ام عززوه؟ عارضوا القمع والظلم ام سنوا قوانينه على مقاساتهم؟
هل أنت تؤمن حقاً بأن قرنة شهوان وشعبيتها مع وليد بك وجمهوره هم المعارضون الأوائل للرئيس لحود وللسوريين؟ على أية جبهة قاتلوا خلال 15 سنة الماضية؟ جبهة السرقة وهدر المال العام؟ جبهة قانون الألفين والبطل غازي كنعان؟ جبهة 7 و 9 آب؟ حتى في جبهة الجنوب لم يقاتلوا ولم يكونوا يوماً الحامين للمقاومة ولن يكونوا وحزب الله يدرك ذلك تماماً، بالرغم من التحالفات التي يتغنون بها سياسياً ولكنها سقطت بعد كسب المناصب لأن "حبل الكذب قصير"

بالله عليك سيد ابو شقرا، بدل التهجم على العماد عون ووضعه في صورة المدافع عن الرئيس والمتعصب مسيحياً وكأنه يودي بالمسيحيين الى المهوار انه لحري بك شكره لأن لولاه ولولا نضال شباب التيار الوطني الحر وشباب القوات اللبنانية لما اعترف احد اليوم بأن سوريا احتلالاً ولما حمل احد شعار السيادة والحرية والاستقلال!

رولا أحوش

رجال ... مع وقف التنفيذ!

لقد أتحفنا بالأمس شخصان تجمعهما "الديمقراطية" بحديث خيالي عبر شاشات التلفزة،
الأول نائب سابق بعد تاريخ طويل في السياسة وهو رئيس حزب التجدد "الديمقراطي" السيد نسيب لحود
والثاني نائب حديث لا تاريخ ولا مستقبل وهو من حركة اليسار "الديمقراطي" السيد الياس عطالله

السيد الأول وبهدوئه المعتاد أراد إفهامنا انه رجل الاعتدال رافضاً ان تعيّن كلّ طائفة رئيسها، متناسياً ان اختيار السّنة والشيعة لرئيسيهما قد تمّ ولم يعد قيد النقاش، ولكن كما يفعل كلّ الضعفاء في طائفتهم يحاولون إبراز اعتدالهم وانفتاحهم على الآخرين لإيهامهم بأن القوي في طائفته طائفيّ وأنهم والطائفية عدوّان لدودان مستغلين عواطف الطوائف الأخرى مرددين الموال نفسه "ان رئيس الجمهورية هو لكلّ الوطن كما رئيس الحكومة ورئيس المجلس النيابي"
ومن قال غير ذلك ولكن اختيارهم لم يتم يوماً من هذا الكلّ، فلمَ على المسيحيين فقط الخضوع والخنوع؟
إخلع قناع العفة يا سيد نسيب وكفاك تبجحاً محاولاً إبراز تاريخك المشرّف عن أي تاريخ تتكلم؟
تاريخ كنت فيه سفيراً للبنان يوم اسقاطه وابتلاعه وانت في الولايات المتحددة تتلقى الأوامر ضد سكان المناطق الحرة بالتحديد أم تاريخ كنت فيه نائباً في البرلمان عام ألفين بقانون البطل غازي كنعان وانت في المجلس تتلقى الأوامر من سوريا ضد الشعب الحر بالتحديد موجهين معاً آلاف الصفعات لنا مقابل آلاف الصفقات، قد تعارض حيناً ولكنك ترد الصفعة الموجهة الينا ب "سحسوح" خجول وكل ذلك من أجل "طبلية" حكومية أو برلمانية!
عن أي تاريخ تتكلم؟
هل سيذكرك التاريخ كما سيذكر شهداءنا الأبرار أو كما سيذكر الرئيس بشيرالجميل أو الرئيس كميل شمعون أو الشهيد داني شمعون أم سيذكرك كما سيذكر "رجالات استقلالنا" كالرئيس الصلح والرئيس ارسلان ووو.....
التاريخ سيحكي ويبكي عليك وعلى أمثالك يا حضرة النائب السابق!

لقد ذكرتنا دون حياء ان الرئيس كميل شمعون سقط في الانتخابات النيابية عام 1964 وبالرغم من ذلك كان رئيساً للجمهورية مواسياً نفسك الخضراء الشرهة ولكن يا سيد نسيب اسمح لنا باخبارك التالي:
ان التاريخ والعالم بأسره يشهد لمزايا الرئيس شمعون ويعرف الجميع انه عندما انتخب كميل شمعون رئيساً عام 1952 كان لديه مقعداً في البرلمان وآخر في قلوب اللبنانيين وبعدها عام 1964 أسقطه نيابياً المكتب الثاني لفؤاد شهاب هو والأستاذ ريمون اده يومها وذلك بعد ولاية حكمه ب 6 سنوات وليس اثناء انتخابه رئيساً ولكن التاريخ أيضاً يعرف والعالم بأسره ان عام 1968 فاز الرئيس شمعون فوزاً كاسحاً بالانتخابات النيابية وأتى بسليمان فرنحية رئيساً للجمهورية عند استحقاق الانتخابات الرئاسية وهذه ليست حالك يا سيد .... ومعاذ التشبيه!

أما السيد الثاني وبهدوئه غير المعتاد أراد تذكيرنا ان لا هيبة لرئاسة الجمهورية وكأن هذا النائب الطموح الذي ساعده اسلوبه الاستغلالي للوصول محاطٌ بهيبة لا يجرؤ أحد على المساس بها. يا سيد الياس عطالله ان رجال الاستقلال امثالك نادرون ولو كنت أنا في منصب الرئاسة لسلمتك السلطة فوراً لأن نضالك حرّر لبنان وهيبتك أثبتت وجودنا على مناصب الدول الكبرى .... ومن ينسى كم مرة نفيت وسجنت وقتلت وأنت تدافع عن قضية لبنان. لبنان والتاريخ حتماً لن يسامحا من كان السبب في جعلكم أبطالاً على حساب نضالنا وصمودنا!

في الختام نصيحة "ببلاش":
يا سيد عطالله وسيد لحود "روحو شوفولكن شغلي تنفعكن اشتغلوها وحاج تشتغلوا فينا .... بيكفّي!"


رولا أحوش

08.11.05

7.11.05

وللاستقلال .... تحية!

هل حقاً أصبح لبنان سيداً حراً مستقلاً؟
سؤال يطرح نفسه اليوم أكثر مما مضى

كلّ عام كنّا نحيي ذكرى الاستقلال آملين أن نقيم في العام المقبل عيداً وعرساً حقيقياً
وها نحن اليوم، عام 2005، لا إحتلال اسرائيلي ولا وجود للإحتلال السوري
و... ماذا بعد؟
ما الذي تغيّر؟

هل تحرّر العقل من عقدة الطائفيّة والزّعامات
هل تحرّرت النفوس من الحقد والضّغينة
هل تحرّرت خزينتنا من السّارقين والفاسدين
هل تحرّرت لقمة العيش من الفقر والقهر
هل تحرّرت الألسنة من عقدة النّقص والخوف
هل تحرّر المظلومون من جلاّديهم وقاهريهم
هل تحرّر أبناؤنا من السجون السورية والاسرائيليّة؟؟؟؟؟؟

هل وهل وهل....

بأيّ استقلالٍ سنحتفل هذا العام ونحن تحت وطأة احتلال داخليّ يدفعنا للترحّم على ما مضى

نحن شعب يأمل بإعادة الاستقرار ونهوض الاقتصاد وإعادة هيكلية الدولة... ولكن يبقى السؤال:
مَن زعزع الاقتصاد
مَن تسبّب بالفساد والسرقة
مَن منع نهوض الدّولة والمؤسّسات
من انتهك الدّستور؟؟؟؟؟؟

من ومن ومن ....

أو ليسوا أنفسهم كانوا وما زالوا يتمسّكون بالكراسي والحكم
أو ليسوا أنفسهم نسمعهم اليوم يبشرون بالمحبة والوداعة متبجّحين بالعفّة والشّرف؟

إنهم أنفسهم اليوم يتصرّفون كبيلاطس حين غسل يديه معلناً براءته من دمّ هذا الصّدّيق ناكرين ثلاث مرات قبل صياح الدّيك معرفتهم بالفساد والمفسدين

عيد الاستقلال هذا العام ككلّ عام ذكرى
ذكرى استقلال صنعه رجالٌ أوفياء يتغنّى ويفخر بهم تاريخ لبنان باسم "رجالات الاستقلال"، وإن أصبح لبنان اليوم سيداً حراً مستقلاً فأين هم أمثال هؤلاء؟

في الختام تبقى الأمنية أن يصبح الاستقلال عيداً وقيامة حقيقية
عندها فقط نرفع رايات النصر في عرس لبنان المجد هاتفين بصوت واحد هتاف استقلال يصرخ من قلب لبنان النابض الحي
عندها فقط تتحقق أمنية الإيمان بلبنان الواحد، العلم الجامع الكل، الذي يرفرف في السماء فتهلل له الأرض: كلنا للوطن للعلى للعلم......

"وعلى الاستقلال السلام!"

رولا أحوش

4.11.05

ولعينيكِ .... رسالة!

سيدتي الجميلة،

أرى في عينيك بريقاً من نور القمر استمدّ منه القوة والّلين،
عذوبةٌ ناعمه تعكس دفءً ليلكيّاً وحلمٍ مخمليّ،
مثيرةٌ هادئه ، صامتةٌ صارخه كأسطورة "روميو وجولييت"

سيدتي البهية،

عيناك ما عيناكِ !

هما ينبوع ماءٍ يحيي في داخلي نبضَ الحياة،
ومن نظرتِهِما الثاقبه يسري نهرٌ من شوقٍ وحنين
يدغدغان مشاعري بألحانِ قيثارةٍ ملائكيه، وشذا عطرٍ أنثويّ

سيدتي النديّة،

عيناك مساحات من السماء وأفق بلا مسافات
هما كطفلٍ ضاحكٍ في الصباح وفي المساءِ مناجاةٌُ صلاة
إشراقةُ شمسٍ ساطعه في الربيع وفي الخريفِ لمعاتُ القطرات

سيدتي الحنونة،

عيناك ما عيناكِ !

فيهِما تجتمع تناقضاتُ الأرض كلّها متجانسةً
تزرعان حرباً وتحصدان سلام
إنهما نقطةُ الانطلاق في مشوارِ حياتي وعند حدودِهِما ينتهي المشوار!


4/11/2005