16.3.06

موعد مع الحوار!

2 آذار 2006 كان الموعد الأبرز
موعد مع الحوار!

بدا لنا ومن خلال الترويج الاعلامي لهذا الحوار وكأنه موعد مع لبنان جديد
وفجأة سوريا وامريكا، كل على طريقته، يبدي رأيه بشكل مباشر أو غير مباشر
فتتبعثر أحجار المسبحة واعدة بلقاء وفجر جديدين يوم 13 آذار 2006

وها هو اللقاء المرتقب أشبه بلقاء الأحبّة
وجوه تبتسم، عيون تبرق، نبرة هادئة وواثقة
وكلمات تطمئن أن
"الحوار ماشي، الحال ماشي وكلّو ماشي!"

وأطلّ يوم 14 آذار 2006 وكان هدوء وسكون
عكس التوقعات العاصفة والتساؤلات الكثيرة:
ماذا في 14 آذار؟
ولم يكن شيئاً على الإطلاق سوى رئيس ما زال في قصره
بالرغم من وعود بالاستقالة أو الاقالة قبل التاريخ المذكور
وبعض من خيوط وثيقة تفاهم بين المتحاورين
يلوح في أفقها نسج من وثيقة تفاهم شهدناها منذ فترة
أقامت الدنيا حينها ويبدو أنها تقعدها الآن!

14 آذار اليوم، ذكرى يعيشها اللبنانيون دون صخب
بل بترقب وتفكير عميقين إضافة الى خوف وسؤال واحد:
"بالنسبة لبكرا شو؟"
14 آذار اليوم، ذكرى يعيشها اللبنانيون دون ثورة
بل بقلق وانتظار قاتلين إضافة الى حسرة وحنين واحد:
"رزق الله ايام زمان!"

فيا رجال الحوار
رجاء أنظروا الى لبناني
انظروا الى الجوع الذي يتآكله
الى الفقر الذي يحاول جاهداً طرده "من الباب"
ليعود اليه "من النافذة"!

أيا رجال القرار
رجاء ساعدوا لبناني
الذي يسير الى المجهول
والذي يحاول رسم مصيره خلف البحار!

ويا لبناني الحرّ
شعبك اليوم وحده شعب الخيار
فإما أن يختار الموت على صدر لبنان
وإما يموت بين أوراق الحكام وفي دفاتر الاستزلام!
14 آذار 2006

هناك تعليقان (2):

tamer يقول...

نتمنى من الله اصلاح الحال


اشكرك على البوست

الى الامام

Roula Ahwach يقول...

Thank you Tamer
Hoping all good to this Beautiful country named Lebanon