http://www.assafir.com/
http://addiyaronline.com http://www.assafir.com
http://www.alseyassah.com/
http://www.alseyassah.com/alseyassah/
30.8.05
22.8.05
استقلال أم استغلال؟
إننا وللأسف نسمع كل يوم خطابات استقلالية استغلالية وكأن الاستقلال حقّ وحكر للبعض دون سواهم وكأنه ليس استقلال لبنان الواحد لكل شعبه وأبنائه.
إن الوقاحة أودت بفلسفة البعض الفارغة الى استهلاك الاعلام والمنابر كإعلان لمواقفهم حتى ولو كان الموقف خارج الموضوع، يرشقون الكلمات العشوائية في مكانها الغير المناسب دون خجل متناسين ان للسامعين والمشاهدين ذاكرة لا تموت.
ومن خلال ما نسمع أصبحنا نتساءل ان كانت المطالبة بإقالة الرئيس لحود هي حقاً من أجل المصلحة العامة أم هي لمصالح خاصة؟ هل هذه المطالبة هي حقاً لاسقاط رمز السلطة الأمنية أم خوفاً من تحول كاتم الأسرار الى فاضحها؟ فالمجرم يخفي كل الأدلة وكيف ان كان الشاهد على الجريمة هو الدليل ومالك الأدلة؟
يبدو جلياً إنّ أكثر ما يغيظهم هو ان الرئيس لحود لم يشتم الآخرين عشوائياً ولم يلقِ الاتهامات "طالع نازل" وبمعنى آخر لم يشاركهم "طبخة الشتيمة" فهو لم يعد كفوءًا في منصب رئاسة أحلامهم ولم يعد "التجرة الربحانة" التي تلبي حاجياتهم وكونهم يعرفون أننا بأغلبيتنا لم نوافق يوماًعلى رئاسة العماد اميل لحود أصبحوا الآن يستغلون نقطة ضعفنا لكسب ودّنا والوصول الى مآربهم المشؤومة، ولكننا لن نكون غطاءهم بعد ان كشفت سوريا غطاءها عنهم!
نحن لا ندافع عن الرئيس لحود على الإطلاق، لأن الكل يعلم ان مأساة لبنان العام 1990 افتتحها العماد لحود يوم سلمته السلطة السورية قيادة الجيش ونعرف تماماً كيف أطاح، بحماية سورية، الشرعية آنذاك التي لم تكن لتتوافق ومصالح السوريين. ولكن هذا لا يعني اننا ننسى شركاءه في صلب لبنان، الجميع اغتصبوا السلطة كل على طريقته اما بالبرلمان أو عبر الحكومة أو في الرئاسة أو ضمن دوائر الدولة عامة....
هذا الطاقم الذي عمل معاً طوال سنوات، لمن الغريب اليوم أن يتراشق التّهم! وأيّ تُهَم؟ تهمة رموز السلطة السابقة، السلطة الأمنية، السلطة السورية اللبنانية... ولكنهم نسوا انهم جميعاً "دافنينو سوا" وهذا ما يجعلنا واثقين ان هناك أمراً أبعد وأخطر بكثير من هذه الحجة الاستهلاكية عبر الاعلام، ما يجعلهم يطبّلون عند كل مناسبة بتطيير النظام الأمني. ولكن أين هو هذا النظام الأمني والبلد يعيش فلتاناً أمنياً؟ فكلّ ما عليهم هو التفكير بإعادة تنظيم الأمن و .... تقصير الألسنة!
ما كان قصد النائب اندراوس مثلاً حين اراد ازالة السيد سليمان فرنجية مصوّراً إياه رمزاً للسلطة الأمنية؟ ولكن إزالته من أين؟ فهو ليس في السلطة الآن، بل هو مواطن لبناني ككلّ أهالي زغرتا، وهل يزيله من زغرتا أو من نفوس محبيه؟ أي تهديد سخيف هذا يطرحه النائب اندراوس في مناسبة اعتبروها رمزاً للحريات فشوّهتها بعض الخطابات التي لا صلة لها بمضمون وموضوع المناسبة!
ولكن سؤال واحد يطرح على النائب اندراوس: أوليس من أوصلك وأمثالك الى البرلمان هم حلفاؤك الذين كنت تعتبرهم أعداء 14 آذار وهم من كانوا من مؤيدي سوريا والشاكرين لها والدّاعين الى مظاهرة 8 آذار وأيضاً هذا القانون العاطل الباطل الذي هو الرمز الأول والحقيقي للسلطة السورية والامنية في آن ؟ هكذا حصلتم على الأكثرية ولديكم من الوقاحة ما يكفي للتطاول على الآخرين وتنصيب أنفسكم وكلاء عنا لتحديد مصيرنا وطموحاتنا.
بربّكم أيها السادة! كفى استغلالاً للمناسبات والاحتفالات الشبابية لبث سمومكم في النفوس، فشبابنا يؤمن أن لبنان لكل أبنائه وأسلوبكم يصوّر لنا لبنانان: لبنان "البيك" و"القرنة" ورواسبهما ولبنان "اللحودي العوني" وهذا هو تماماً ما يسمّىً "تركيب الذكر ع الذكر!"
أيها الطامحون الطامعون،
إياكم وتشويه الحقائق ، إياكم وخلق روح الفتنة بين الطوائف وحتى بين أبناء الطائفة الواحدة
أيها اللبنانيون الشرفاء،
حذار والوقوع في شراكهم، حذار والرضوخ لأمثال هؤلاء
وتذكروا دائماً ان سوريا تركت خلفها خلفاء متخلفين صورة طبق الأصل، متشربين منها حتى الثمالة، فطبّقت فيهم القول المأثور:
"هذه آثارنا تدل علينا
فاسألوا بعدنا عن الآثار!"
Annahar 06.09.05
رولا أحوش
22/08/2005
إن الوقاحة أودت بفلسفة البعض الفارغة الى استهلاك الاعلام والمنابر كإعلان لمواقفهم حتى ولو كان الموقف خارج الموضوع، يرشقون الكلمات العشوائية في مكانها الغير المناسب دون خجل متناسين ان للسامعين والمشاهدين ذاكرة لا تموت.
ومن خلال ما نسمع أصبحنا نتساءل ان كانت المطالبة بإقالة الرئيس لحود هي حقاً من أجل المصلحة العامة أم هي لمصالح خاصة؟ هل هذه المطالبة هي حقاً لاسقاط رمز السلطة الأمنية أم خوفاً من تحول كاتم الأسرار الى فاضحها؟ فالمجرم يخفي كل الأدلة وكيف ان كان الشاهد على الجريمة هو الدليل ومالك الأدلة؟
يبدو جلياً إنّ أكثر ما يغيظهم هو ان الرئيس لحود لم يشتم الآخرين عشوائياً ولم يلقِ الاتهامات "طالع نازل" وبمعنى آخر لم يشاركهم "طبخة الشتيمة" فهو لم يعد كفوءًا في منصب رئاسة أحلامهم ولم يعد "التجرة الربحانة" التي تلبي حاجياتهم وكونهم يعرفون أننا بأغلبيتنا لم نوافق يوماًعلى رئاسة العماد اميل لحود أصبحوا الآن يستغلون نقطة ضعفنا لكسب ودّنا والوصول الى مآربهم المشؤومة، ولكننا لن نكون غطاءهم بعد ان كشفت سوريا غطاءها عنهم!
نحن لا ندافع عن الرئيس لحود على الإطلاق، لأن الكل يعلم ان مأساة لبنان العام 1990 افتتحها العماد لحود يوم سلمته السلطة السورية قيادة الجيش ونعرف تماماً كيف أطاح، بحماية سورية، الشرعية آنذاك التي لم تكن لتتوافق ومصالح السوريين. ولكن هذا لا يعني اننا ننسى شركاءه في صلب لبنان، الجميع اغتصبوا السلطة كل على طريقته اما بالبرلمان أو عبر الحكومة أو في الرئاسة أو ضمن دوائر الدولة عامة....
هذا الطاقم الذي عمل معاً طوال سنوات، لمن الغريب اليوم أن يتراشق التّهم! وأيّ تُهَم؟ تهمة رموز السلطة السابقة، السلطة الأمنية، السلطة السورية اللبنانية... ولكنهم نسوا انهم جميعاً "دافنينو سوا" وهذا ما يجعلنا واثقين ان هناك أمراً أبعد وأخطر بكثير من هذه الحجة الاستهلاكية عبر الاعلام، ما يجعلهم يطبّلون عند كل مناسبة بتطيير النظام الأمني. ولكن أين هو هذا النظام الأمني والبلد يعيش فلتاناً أمنياً؟ فكلّ ما عليهم هو التفكير بإعادة تنظيم الأمن و .... تقصير الألسنة!
ما كان قصد النائب اندراوس مثلاً حين اراد ازالة السيد سليمان فرنجية مصوّراً إياه رمزاً للسلطة الأمنية؟ ولكن إزالته من أين؟ فهو ليس في السلطة الآن، بل هو مواطن لبناني ككلّ أهالي زغرتا، وهل يزيله من زغرتا أو من نفوس محبيه؟ أي تهديد سخيف هذا يطرحه النائب اندراوس في مناسبة اعتبروها رمزاً للحريات فشوّهتها بعض الخطابات التي لا صلة لها بمضمون وموضوع المناسبة!
ولكن سؤال واحد يطرح على النائب اندراوس: أوليس من أوصلك وأمثالك الى البرلمان هم حلفاؤك الذين كنت تعتبرهم أعداء 14 آذار وهم من كانوا من مؤيدي سوريا والشاكرين لها والدّاعين الى مظاهرة 8 آذار وأيضاً هذا القانون العاطل الباطل الذي هو الرمز الأول والحقيقي للسلطة السورية والامنية في آن ؟ هكذا حصلتم على الأكثرية ولديكم من الوقاحة ما يكفي للتطاول على الآخرين وتنصيب أنفسكم وكلاء عنا لتحديد مصيرنا وطموحاتنا.
بربّكم أيها السادة! كفى استغلالاً للمناسبات والاحتفالات الشبابية لبث سمومكم في النفوس، فشبابنا يؤمن أن لبنان لكل أبنائه وأسلوبكم يصوّر لنا لبنانان: لبنان "البيك" و"القرنة" ورواسبهما ولبنان "اللحودي العوني" وهذا هو تماماً ما يسمّىً "تركيب الذكر ع الذكر!"
أيها الطامحون الطامعون،
إياكم وتشويه الحقائق ، إياكم وخلق روح الفتنة بين الطوائف وحتى بين أبناء الطائفة الواحدة
أيها اللبنانيون الشرفاء،
حذار والوقوع في شراكهم، حذار والرضوخ لأمثال هؤلاء
وتذكروا دائماً ان سوريا تركت خلفها خلفاء متخلفين صورة طبق الأصل، متشربين منها حتى الثمالة، فطبّقت فيهم القول المأثور:
"هذه آثارنا تدل علينا
فاسألوا بعدنا عن الآثار!"
Annahar 06.09.05
رولا أحوش
22/08/2005
19.8.05
حدّث ولا حرج
انتقادات تتطاير كالصحون
أصوات تقرع كالأبواق
ألسنة تلسع كالأفاعي
وكيف إن كان المصدر سيدة؟!
هي سيدة تأتي من الماضي متناسيةً كل ما مضى، ماضٍ كان لها فيه سنوات عديدة سميت خلالها نائباً ولكنها أشبه وأقرب الى تسمية "نائبة"!
عفوك أيتها اللغة العربية لأننا نخذلك حيناً ونحقّرك أحياناً أخر غير مدركين انك أنثى تدافع عن مثيلاتها ولكننا الآن فهمنا لماذا أهملت المؤنثات في بعض المفردات لأن أصنام النساء لا يليق بهن التأنيث!
عفوك سيدي قدموس لأننا حين نشرت حروف الأبجدية لم نعترف بك منجماً عالمياً أو معلماً ناشراً للغة جديدة عنوانها "الدفاع عن حقوق المرأة" فقد عرفت كيف تفصل بين ما يجوز فيه التأنيث وما يحرم عليه وكأنك كنت تدرك ان بعضهن لا يستحق!
عفوك بلادي لأننا نصلبك كل مرة نسمح فيها لأمثال هذا أو تلك بالعودة من جديد الى الحكم والحكومة "دون اذن او دستور"!
تلك السيدة وصلت الى البرلمان ككثيرين غيرها رغماً عن لبنان ومن ثم ادّعت تفعيل دور المرأة في المجتمع وشؤونه من خلال دور فردي في حكومة اعطتها الثقة منذ اسابيع وها هي اليوم تشكو من بعض اركانها!
أيتها الوزيرة "النائبة" نايلة معوض، اسمحي لنا ان نوجه انتقاداتنا بكل حرية لأننا نحن أبطال 14 آذار الحرّ ووحدته الوطنية
و اسمعي أصواتنا ولو لمرة تنادي بالحق وشاركينا هذه الحقيقة دون طمع أو رياء
وألسنتنا ستكون كخنجر في صدر الضغينة لأنها الألسنة نفسها التي هتفت وما زالت تهتف للسيادة والحرية والاستقلال والعيش والمشترك!
شاهدناك بالأمس عبر الشاشات تحيكين لنا أثواب الغباء وتلبسيننا اياها دون مقاس
سمعناك تتحدثين عن رموز السلطة الماضية وان بعض الوزراء يودّون العمل كاستمرارية لذهنية ورثوها من الماضي الذين هم منه
ولكن هل هذا حديث عن التحديث؟ وعن أي ماض تتحدثين؟ أو لست ممن كانوا يستفيدون من ثرواته ومفاعيله؟
أو لست ممن صمتوا لسنوات في البرلمان حين كان الشباب أمثالنا يتكلم، يجوع، يُضرب، يُعتقل، يُسجن ويُقتل؟
أو لست ممن كانوا يشاركون في كل جلسة وهب ثقة ويقفون مصفقين عند انتهاء كل جلسة؟
ويبقى السؤال أتعرفين الفرق بين ذهنية "الدّقة القديمة" والذهنية "المودرن" في حكومة لبنان الحديث؟
في الأمس ذهنية رجعية مبنية على أسس متخلفة يطبّق عليها نظام وصاية تستمتع فيه لأنها المستفيد الأول وربما الأخير
أما اليوم ذهنية "مودرن" مبنية على أسس الفلتان تطبق نظام الشتائم تستمتع فيه لأنه مصدر بقائها الوحيد
وهنا حدّث ولا حرج!
أسلوب التذاكي هذا لم يعد مصدر بقاء بل هو مصدر فناء ورحيل دون عودة
بدعة الأجهزة هذه لم تعد تجدي نفعاً لأنه حتى لاستغلال العقول واستغبائها حدود
اسطورة رموز ماضي السنوات ال15 تلك لم تعد تنطلي على أحد لأن الجميع سواسية أمام محكمة المستقبل
واستفادتك كغيرك من التحرير لا يعني انك من صانعيه!
هلا تفضلت وأخبرتنا عن نضالك كل تلك السنوات وعن شركائك في النضال؟ هلا أخبرتنا عن مساعيك لكشف كل الحقائق خلال السنوات المنصرمة منذ اغتيال الرئيس بشير الجميل حتى حينه؟ أم إن "الحقيقة كل الحقيقة" التي ناديت بها مع الآخرين هي فقط تطبق على العام 2005
اسمحي لنا حضرة الوزيرة "النائبة" نايلة معوض أن نخبرك بأننا شعب حضاري لا يؤمن بالشتائم كقوة للدفاع، ولا يفهم الاستغلال كوسيلة للوصول واسمحي لنا أن نذكرك بأننا "شعب عظيم" لا يشبه مدّعي العظمة ولا يفخر بالرد على صغائر النفوس!
http://www.assafir.com/iso/today/weekly_barid/15.html
أصوات تقرع كالأبواق
ألسنة تلسع كالأفاعي
وكيف إن كان المصدر سيدة؟!
هي سيدة تأتي من الماضي متناسيةً كل ما مضى، ماضٍ كان لها فيه سنوات عديدة سميت خلالها نائباً ولكنها أشبه وأقرب الى تسمية "نائبة"!
عفوك أيتها اللغة العربية لأننا نخذلك حيناً ونحقّرك أحياناً أخر غير مدركين انك أنثى تدافع عن مثيلاتها ولكننا الآن فهمنا لماذا أهملت المؤنثات في بعض المفردات لأن أصنام النساء لا يليق بهن التأنيث!
عفوك سيدي قدموس لأننا حين نشرت حروف الأبجدية لم نعترف بك منجماً عالمياً أو معلماً ناشراً للغة جديدة عنوانها "الدفاع عن حقوق المرأة" فقد عرفت كيف تفصل بين ما يجوز فيه التأنيث وما يحرم عليه وكأنك كنت تدرك ان بعضهن لا يستحق!
عفوك بلادي لأننا نصلبك كل مرة نسمح فيها لأمثال هذا أو تلك بالعودة من جديد الى الحكم والحكومة "دون اذن او دستور"!
تلك السيدة وصلت الى البرلمان ككثيرين غيرها رغماً عن لبنان ومن ثم ادّعت تفعيل دور المرأة في المجتمع وشؤونه من خلال دور فردي في حكومة اعطتها الثقة منذ اسابيع وها هي اليوم تشكو من بعض اركانها!
أيتها الوزيرة "النائبة" نايلة معوض، اسمحي لنا ان نوجه انتقاداتنا بكل حرية لأننا نحن أبطال 14 آذار الحرّ ووحدته الوطنية
و اسمعي أصواتنا ولو لمرة تنادي بالحق وشاركينا هذه الحقيقة دون طمع أو رياء
وألسنتنا ستكون كخنجر في صدر الضغينة لأنها الألسنة نفسها التي هتفت وما زالت تهتف للسيادة والحرية والاستقلال والعيش والمشترك!
شاهدناك بالأمس عبر الشاشات تحيكين لنا أثواب الغباء وتلبسيننا اياها دون مقاس
سمعناك تتحدثين عن رموز السلطة الماضية وان بعض الوزراء يودّون العمل كاستمرارية لذهنية ورثوها من الماضي الذين هم منه
ولكن هل هذا حديث عن التحديث؟ وعن أي ماض تتحدثين؟ أو لست ممن كانوا يستفيدون من ثرواته ومفاعيله؟
أو لست ممن صمتوا لسنوات في البرلمان حين كان الشباب أمثالنا يتكلم، يجوع، يُضرب، يُعتقل، يُسجن ويُقتل؟
أو لست ممن كانوا يشاركون في كل جلسة وهب ثقة ويقفون مصفقين عند انتهاء كل جلسة؟
ويبقى السؤال أتعرفين الفرق بين ذهنية "الدّقة القديمة" والذهنية "المودرن" في حكومة لبنان الحديث؟
في الأمس ذهنية رجعية مبنية على أسس متخلفة يطبّق عليها نظام وصاية تستمتع فيه لأنها المستفيد الأول وربما الأخير
أما اليوم ذهنية "مودرن" مبنية على أسس الفلتان تطبق نظام الشتائم تستمتع فيه لأنه مصدر بقائها الوحيد
وهنا حدّث ولا حرج!
أسلوب التذاكي هذا لم يعد مصدر بقاء بل هو مصدر فناء ورحيل دون عودة
بدعة الأجهزة هذه لم تعد تجدي نفعاً لأنه حتى لاستغلال العقول واستغبائها حدود
اسطورة رموز ماضي السنوات ال15 تلك لم تعد تنطلي على أحد لأن الجميع سواسية أمام محكمة المستقبل
واستفادتك كغيرك من التحرير لا يعني انك من صانعيه!
هلا تفضلت وأخبرتنا عن نضالك كل تلك السنوات وعن شركائك في النضال؟ هلا أخبرتنا عن مساعيك لكشف كل الحقائق خلال السنوات المنصرمة منذ اغتيال الرئيس بشير الجميل حتى حينه؟ أم إن "الحقيقة كل الحقيقة" التي ناديت بها مع الآخرين هي فقط تطبق على العام 2005
اسمحي لنا حضرة الوزيرة "النائبة" نايلة معوض أن نخبرك بأننا شعب حضاري لا يؤمن بالشتائم كقوة للدفاع، ولا يفهم الاستغلال كوسيلة للوصول واسمحي لنا أن نذكرك بأننا "شعب عظيم" لا يشبه مدّعي العظمة ولا يفخر بالرد على صغائر النفوس!
http://www.assafir.com/iso/today/weekly_barid/15.html
رولا أحوش
18/08/2005
18/08/2005
3.8.05
من هو؟
منذ زمن ليس ببعيد، قد يحسب بالسنين القليلة، كان رجل يعمل مترجماً في منطقة حاصبيا ولكن مترجماً لمن؟
انه مترجم لحاكم اسرائيل في حاصبيا خلال فترة الاحتلال الاسرائيلي طبعاً!!!
الكل يطيعه ويخافه، يهابه ويتقي شره، لأنه يستطيع سحق من يشاء كونه يعمل لدى العدو المسيطر آنذاك
الحاكم الاسرائيلي في حاصبيا ومترجمه يشكلان الثقل الأكبر في المنطقة والويل الويل لمن يجرؤ....!!!
طبعاً لهذا المترجم ابن شاب طموح غيور على مصلحة الوطن كوالده تماماً اذ اننا نسمع اليوم في تصريحاته وكأنه المدافع الأول عن لبنان ووحدته وعيشه المشترك. يتهجم على من يشاء وما من يردعه ويبدو انه اورث لنفسه سلطة دون ثوابت ولا قواعد، ومن يدري على من يتكئ اذ ان والده كان مدعوماً من ارباب عمله اما هو أوصلته سلطة المال والترهيب والترغيب الى البرلمان في زمن لا سلطة فيه على لبنان الا سلطة الشعب وهو بعيد كل البعد على أن يكون ممثلاً للشعب اذ ان الجميع يعلم انه وصل دون تمثيل شعبي حقيقي مع كل أمثاله من حلفاء وأفرقاء
وبما ان لا شيء يدوم لأحد فوالده انهار جبروته مع رحيل العدو الاسرائيلي وهو على ما يبدو ازداد جبروته وتعجرفه مع رحيل آخر محتل عن ارض لبنان وكأن من يراه أو يسمعه اليوم يعتقد انه من رجالات الاستقلال ولكن لو تكلم التاريخ لأظهر للبشر والبشرية جمعاء مدى خجل وانكسار الأرز أمام الرجال أمثاله
بالأمس كان من المدافعين الأولين عن الوجود السوري في لبنان رافضاً ورفقائه كلمة احتلال ومشتقاتها وبعد ان شربوا من بئر هذا الوجود حتى الثمالة بدأوا برمي الحجارة والصخور فيها
وهكذا ... فالابن سر أبيه!!!
أيها القارئ العزيز!
مما لاريب فيه انك تفكر وبحماس كبير لكشف هوية هذا الابن الطموح
وليس بغريب ان تطرح عدة أسماء من أقزام البرلمان
ولا بعجيب أن تصل الى استنتاج قد يكون الأقرب لهذه الشخصية
أيها القارئ العزيز!
اليك المشهد التالي:
اذا سأل سعادة النائب الجديد لبنان قائلاً:
وطن النجوم أنا هنا
حدّق أتعرف من أنا؟
فلبنان بألم وخجل عميقين يجيب:
أنت هو السيد وائل أبو فاعور
وهل يخفى .... الخبر!
رولا أحوش
03/08/2005
انه مترجم لحاكم اسرائيل في حاصبيا خلال فترة الاحتلال الاسرائيلي طبعاً!!!
الكل يطيعه ويخافه، يهابه ويتقي شره، لأنه يستطيع سحق من يشاء كونه يعمل لدى العدو المسيطر آنذاك
الحاكم الاسرائيلي في حاصبيا ومترجمه يشكلان الثقل الأكبر في المنطقة والويل الويل لمن يجرؤ....!!!
طبعاً لهذا المترجم ابن شاب طموح غيور على مصلحة الوطن كوالده تماماً اذ اننا نسمع اليوم في تصريحاته وكأنه المدافع الأول عن لبنان ووحدته وعيشه المشترك. يتهجم على من يشاء وما من يردعه ويبدو انه اورث لنفسه سلطة دون ثوابت ولا قواعد، ومن يدري على من يتكئ اذ ان والده كان مدعوماً من ارباب عمله اما هو أوصلته سلطة المال والترهيب والترغيب الى البرلمان في زمن لا سلطة فيه على لبنان الا سلطة الشعب وهو بعيد كل البعد على أن يكون ممثلاً للشعب اذ ان الجميع يعلم انه وصل دون تمثيل شعبي حقيقي مع كل أمثاله من حلفاء وأفرقاء
وبما ان لا شيء يدوم لأحد فوالده انهار جبروته مع رحيل العدو الاسرائيلي وهو على ما يبدو ازداد جبروته وتعجرفه مع رحيل آخر محتل عن ارض لبنان وكأن من يراه أو يسمعه اليوم يعتقد انه من رجالات الاستقلال ولكن لو تكلم التاريخ لأظهر للبشر والبشرية جمعاء مدى خجل وانكسار الأرز أمام الرجال أمثاله
بالأمس كان من المدافعين الأولين عن الوجود السوري في لبنان رافضاً ورفقائه كلمة احتلال ومشتقاتها وبعد ان شربوا من بئر هذا الوجود حتى الثمالة بدأوا برمي الحجارة والصخور فيها
وهكذا ... فالابن سر أبيه!!!
أيها القارئ العزيز!
مما لاريب فيه انك تفكر وبحماس كبير لكشف هوية هذا الابن الطموح
وليس بغريب ان تطرح عدة أسماء من أقزام البرلمان
ولا بعجيب أن تصل الى استنتاج قد يكون الأقرب لهذه الشخصية
أيها القارئ العزيز!
اليك المشهد التالي:
اذا سأل سعادة النائب الجديد لبنان قائلاً:
وطن النجوم أنا هنا
حدّق أتعرف من أنا؟
فلبنان بألم وخجل عميقين يجيب:
أنت هو السيد وائل أبو فاعور
وهل يخفى .... الخبر!
رولا أحوش
03/08/2005
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)